إرشادات مقترحات البحث معلومات خط الزمن الفهارس الخرائط الصور الوثائق الأقسام

مقاتل من الصحراء
Home Page / الأقســام / موضوعات سياسية عسكرية / الانتفاضة الفلسطينية الثانية (انتفاضة الأقصى)









أمن البحـــر الأحمــر

ملحق

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان حول إعلان الإرهابي شارون

اعتزامه التجول في الحرم القدسي الشريف

في خطوة استفزازية جديدة لمشاعر شعبنا الفلسطيني، وأمتنا العربية والإسلامية، أعلن الإرهابي أرييل شارون اعتزامه، مع عدد من أتباعه، القيام بجولة في الحرم القدسي الشريف، غداً الخميس من أجل التأكيد على تمسك سلطات الاحتلال الصهيوني بالسيادة على المسجد الأقصى المبارك.

وتأتي هذه الخطوة في سياق الإجراءات العدوانية الصهيونية المستمر، ضد القدس والمسجد الأقصى المبارك، وفي الوقت الذي تتواصل فيه مفاوضات التفريط، التي تجريها السلطة الفلسطينية مع العدو الصهيوني، وفي ذروة تعالي الأصوات الصهيونية المطالبة بالسيادة على الحرم القدسي الشريف، تمهيداً لبناء الهيكل المزعوم.

شعبنا الفلسطيني:

أمتنا العربية والإسلامية:

لقد كشف اليهود، بكل وضوح وبلا مواربة، عن أطماعهم في مواصلة احتلال القدس والمسجد الأقصى المبارك، وبات واضحاً أن خطط تدمير المسجد الأقصى، وبناء ما يسمى بالهيكل اليهودي المزعوم مكانه، ما عادت أطماع ونوايا مجموعات متطرفة أو محدودة في المجتمع الصهيوني، كما كان يتوهم البعض، وإنما هي قضية يشترك فيها ويؤمن بها كل الصهاينة اليهود، لا فرق في ذلك بين حزب العمل، الذي يتزعمه باراك، وتكتل الليكود، الذي يتزعمه شارون، ومنظمة أمناء جبل الهيكل، التي يتزعمها جرشون سلمون.

إن استمرار السلطة الفلسطينية بالتفاوض مع العدو المجرم، وفي ظل مواقفه وأطماعه هذه، ليعتبر مؤشراً خطيراً على حجم التنازلات والمساومات، التي تجريها هذه السلطة، التي تجرأت على ثوابت شعبنا ومقدساته ودينه، بقبولها التفاوض على المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس، حيث بدأت السلطة ومفاوضوها بطرح حلول ومشاريع مختلفة، كجعل السيادة على القدس لكل دول العالم، كما صرح بذلك قريع، وجعل السيادة على الحرم القدسي بيد مجلس الأمن، وإعلان عرفات استعداده للتنازل عن حائط البراق وحارة المغاربة لليهود!!

شعبنا الفلسطيني المجاهد:

إننا ندعو أبناء شعبنا للتوجه غداً الخميس للمسجد الأقصى المبارك، للتصدي للإرهابي شارون، ومنعه من دخول المسجد وساحاته ومحاولة تدنيسه، مهما كلف الأمر من تضحيات. ولتنطلق الجماهير المؤمنة من أجل رفض وإفشال خطط اليهود وأطماعهم العدوانية، ورفض أي حلول ومشاريع تنتقص من حق شعبنا وأمتنا في القدس والأقصى وكل المقدسات.

]والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون[ (سورة يوسف: الآية 21)

حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ـ فلسطين

الأربعاء 29 جمادى الآخرة 1421هـ

الموافق 27 أيلول (سبتمبر) 2000