إرشادات مقترحات البحث معلومات خط الزمن الفهارس الخرائط الصور الوثائق الأقسام

مقاتل من الصحراء
Home Page / الأقســام / موضوعات سياسية عسكرية / الانتفاضة الفلسطينية الثانية (انتفاضة الأقصى)









أمن البحـــر الأحمــر

ملحق

ردود الأفعال على وثيقة تينيت

أعلن الجانب الإسرائيلي شروطه لتطبيق تقرير تينيت ومفهومه لمضمونه، على النحو التالي:

·   عندما يقول وقف إطلاق النار، فإنه يقصد كل أنواع العنف الفلسطيني، بما في ذلك قذف الحجارة والزجاجات الحارقة أو الفارغة، واستخدام السلاح الأبيض.

·   وقف إطلاق النار يجب أن يشمل جميع المناطق الفلسطينية، بما في ذلك المناطق، التي ما زالت محتلة وخاضعة خضوعاً تاماً للسيطرة الإسرائيلية، والمناطق «ب»، التي تتولى إسرائيل فيها المسؤولية الأمنية.

·   وترفض إسرائيل الالتزام، من طرفها، بوقف إطلاق النار بشكل تام، وتصر على حقها في الرد على أي عملية فلسطينية، بالطريقة التي تراها مناسبة. ووصف شارون هذه السياسة، بسياسة «الانضباط الحي وليس الميت»!

·   على السلطة الفلسطينية أن تعيد إلى السجون، جميع القادة الميدانيين لقوى الرفض، المؤيدة للعمليات المسلحة ضد إسرائيل (120 شخصاً)، وان تقوم أيضاً، بعمليات ردع أخري.

·   تأجيل تفعيل الدوريات الإسرائيلية ـ الفلسطينية المشتركة في المناطق «ب» إلى أن تهدأ الأوضاع تماماً، ويزول خطر تنفيذ هجمات على الجنود في المناطق الفلسطينية.

وأعلن الجانب الفلسطيني شروطه لتطبيق تقرير تينيت، وهي:

·   على إسرائيل أن توقف كل النشاطات الاستيطانية، مع إعلان وقف النار، فوراً.

·   يجب تقليص فترة التجربة ما بين وقف النار واستئناف المفاوضات السياسية، من 6 أسابيع، كما يطلب الأمريكيون، إلى أسبوع واحد فقط.

·   قبل التوقيع على اتفاق وقف النار بيومين (48 ساعة)، ينبغي أن تكون إسرائيل قد سحبت كل قواتها من مواقعها الحالية، إلى المواقع التي كانت تتحصن فيها قبل 28 سبتمبر الماضي، وأن تلغي الحصار تماماً.

·   الاعتقالات في صفوف منفذي العمليات الفلسطينية تتم جنباً إلى جنب، مع اعتقال المستوطنين، الذين ارتكبوا جرائم ونفذوا اعتداءات ضد فلسطينيين.

·   لا يمكن مطالبة الفلسطينيين بوقف التحريض على إسرائيل، بينما الإسرائيليون يواصلون التحريض على ياسر عرفات.

·   السلطة الفلسطينية تلتزم وقف النار، فقط في المناطق التي تحت سيطرتها الكاملة، (منطقة «أ») ومستعدة لتوسيع هذا الالتزام إلى كل منطقة إضافية تنسحب منها إسرائيل.

·   استئناف التنسيق الأمني يتم، فقط، مع استئناف المفاوضات السياسية.

ومن المنتظر أن يكون الجانب الأمريكي قد أجرى تعديلات على ورقته، تأخذ في الاعتبار بعض التحفظات الإسرائيلية والفلسطينية. ألا أن المصدر الأمريكي المذكور أعلاه، قال، قبيل الاجتماع: "كما يبدو، لن يكون أمامنا مفر من فرض شروطنا على الطرفين". لكن هذا التهديد لم يقلق أحدا في إسرائيل بينما أثار مخاوف في صفوف الفلسطينيين، الذين قالوا "إن الورقة الأمريكية هي في الواقع ورقة إسرائيلية. ومع ذلك، فقد قبلناها حتى نكشف حقيقة الموقف الإسرائيلي الرفضي".