إرشادات مقترحات البحث معلومات خط الزمن الفهارس الخرائط الصور الوثائق الأقسام

مقاتل من الصحراء
Home Page / الأقســام / موضوعات سياسية عسكرية / الانتفاضة الفلسطينية الثانية (انتفاضة الأقصى)









أمن البحـــر الأحمــر

تسلسل الأحداث

خلال الفترة من 28 سبتمبر 2000 إلى 31 ديسمبر 2001

الحدث

التاريخ

كان يوم الخميس 28/09/2000 على موعد لولادة انتفاضة جديدة للشعب الفلسطيني، حيث اندلعت مواجهات عنيفة في منطقة الحرم القدسي، عندما وصل إليها رئيس حزب ليكود اليميني، أرييل شارون، في زيارة اعتبرها الفلسطينيون استفزازية، وعلى رغم أن مئات الجنود ورجال الشرطة الإسرائيليين، وصلوا إلى منطقة الحرم قبل ساعات من وصول شارون لتوفير الحماية له، فإن مئات الفلسطينيين هبوا للتصدي له ولستة برلمانيين رافقوه، وشارك في التصدي، المسؤول عن ملف القدس فيصل الحسيني، والمسؤول عن جهاز الاستخبارات في الضفة الغربية، العقيد توفيق الطيراوي، ونواب عرب في البرلمان الإسرائيلي، بينهم عزمي بشارة، وأحمد الطيبي، وعبدالمالك دهامشة، إضافة إلى مسؤولين في الأوقاف الإسلامية، وأسفرت هذه المواجهة عن إصابة 24 فلسطينياً، من بينهم الطيراوي، والحسيني، وبشارة والطيبي، كما أصيب 25 من أفراد "حرس الحدود" الإسرائيلي. وأعلنت مصادر فلسطينية عن إصابة أربعة مستوطنين من مستوطنة نتساريم جنوب غزة، وأن أحد الجرحى لقي مصرعه، وأن تبادلاً لإطلاق النار وقع بين المهاجمين والجنود الإسرائيليين المرافقين للمستوطنين، أدى إلى إصابة أحد الجنود. وكانت هذه الأحداث هي البداية لانتفاضة الأقصى.

28/09/2000

قتل خمسة فلسطينيين وجرح 90 آخرون، في ساحات الحرم القدسي، في اليوم الثاني من انتفاضة الأقصى، حيث أطلق الجنود الإسرائيليون النار قبل انتهاء صلاة الجمعة، وفيما كان المصلون يؤدون صلاة السنة، وتم التعرف على ثلاثة من القتلى، هم محمد فراج، وبلال عفانة، ومحمد فرازة، ومن بين الجرحى فقد سبعة أعينهم و23 في حالة خطرة.

29/09/2000

وقبل ساعات من هذه الأحداث بالقدس، أقدم الشرطي الفلسطيني ناهض ياسين، من بلدة عصيرة الشمالية قرب نابلس، على إطلاق النار على جنديين إسرائيليين، فقتل أحدهما وجرح الآخر، وفر ناهض إلى مدينة قلقيلية، وسلم نفسه للشرطة الفلسطينية.

 

امتدت المواجهات العنيفة بين المتظاهرين الفلسطينيين، وقوات الاحتلال الإسرائيلية، إلى أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة، ووصل عدد الضحايا إلى 12 شهيداً، ونحو 527 جريحاً. وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات إسرائيلية من الوحدات الخاصة، حاولت اقتحام منطقة الحرم القدسي الشريف من جهة باب السلسلة.

30/09/2000 

عمت المواجهات بين الفلسطينيين والإسرائيليين في يومها الرابع، كل أنحاء فلسطين، من الضفة الغربية وقطاع غزة، إلى المناطق الواقعة خلف "الخط الأخضر" داخل إسرائيل، وأسفرت المواجهات عن مقتل 13 فلسطينياً، فقد أعلن مسؤولون في مستشفى الشفاء في غزة، أن ثلاثة فلسطينيين قتلوا في تبادل إطلاق النار، مع جنود الاحتلال، وبلغ عدد الإصابات 62 إصابة، كما أعلن مستشفى رام الله أن ثلاثة فلسطينيين قتلوا، بينهم شرطيان، وأن أحد القتلى يدعى محمد نبيل داوود (16 عاماً)، وفي وقت لاحق أعلنت وفاة اثنين آخرين. وأعلنت مستشفيات مدينة نابلس عن مقتل ثلاثة فلسطينيين، وقال مستشفى الاتحاد إن سامر سمير طبنجة (10 أعوام)، قتل برصاصة أصابته في قلبه، ومصطفى حليم رمضان قتل بعد إصابته بعيار ناري في رقبته، إضافة إلى حسام بخيت (18 عاماً)، وهو من سكان مخيم بلاطة المجاور لمدينة نابلس، كما أعلن المستشفى عن استقبال جثة إياد أحمد الخششي (18 عاماً).

1/10/2000

    ونفذ فلسطينيو المناطق المحتلة عام 1948 (العرب في إسرائيل) إضراباً عاماً، كما قاموا بالاحتجاجات والاشتباكات، مع الشرطة الإسرائيلية، التي اعتقلت 18 من المشاركين، وقتلت عمر أحمد جبارين (21 عاماً) قرب قرية أم الفحم، وأصيب سبعة متظاهرين بالرصاص الحي، وثلاثة وخمسون بالرصاص المطاطي، من بينهم الشيخ رائد صلاح رئيس بلدية أم الفحم.

 

استمرت المواجهات لليوم الخامس على التوالي، في كل من الضفة الغربية، وقطاع غزة، والمناطق الفلسطينية الأخرى، وبلغت حصيلة اليوم 14 شهيداً، ثلاثة منهم من غزة، وهم صلاح أبو قينص (28عاماً)، والطفل عماد نبيه (12 عاماً)، وشهيد ثالث مجهول الهوية، وثلاثة من الضفة (أحدهم من فلسطينيي الأردن)، وثمانية من العرب في إسرائيل، ثلاثة منهم في أم الفحم، واثنان في سخنين، وواحد في عرابة البطوف، وواحد في الناصرة، وآخر في المثلث.

2/10/2000

كما أفيد عن سقوط أكثر من مائة جريح، خلال الاحتجاجات الشعبية، التي انطلقت في الخليل ونابلس وغزة

 

  شهدت غزة قصفاً بالطائرات الحربية، وبصواريخ "لاو" استهدفت المتظاهرين وبعض المباني، إضافة إلى اشتباك مسلح عند مفترق الشهداء قرب نتساريم، واستشهد من جراء التصعيد أربعة فلسطينيين، وأصيب نحو 35 بجروح، بينهم ستة في حال خطر، والشهداء هم فهمي أبو أمونة (29 عاماً)، ومحمد أبو عبيد، ومحمد عبدالرحمن سليمان (20 عاماً)، وشريف عبدالله عاشور (18 عاماً).

3/10/2000

  استمرت الاعتداءات الوحشية الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني، حيث أطلقت الطائرات المروحية صواريخ "لاو"، لتفريق المتظاهرين في غزة، كما أطلق جنود الاحتلال النار، بصورة متفرقة، فاستشهد سبعة فلسطينيين، وأصيب 68 من رجال الأمن والمدنيين، كما استشهد طفل فلسطيني، عندما أطلقت قوات الاحتلال النار على مظاهرة فلسطينية، خلال رشقها معسكراً للجيش الإسرائيلي، بالقرب من نتساريم، بالحجارة، فأصيب في صدره.

4/10/2000

  أطلقت القوات الإسرائيلية رصاص أسلحتها، على متظاهرين، بعد الظهر عند مفترق طرق، بالقرب من مستوطنة "نتساريم" بقطاع غزة، مما أدى إلى استشهاد مواطن فلسطيني، وإصابة 12 بجراح، كما استشهد فلسطيني آخر في بيت لحم بالضفة الغربية، حيث وقعت مواجهات مماثلة. وأعلنت مصادر طبية عن استشهاد فلسطينيين آخرين متأثرين بجراحهما، في مواجهات أول أمس (3 أكتوبر).

5/10/2000

    في مستشفى رام الله، وفي خان يونس بقطاع غزة، شارك نحو خمسة آلاف فلسطيني، في تشييع جثمان الشهيد أيمن اللوح (21 عاماً)، ودعت الجماهير إلى الثأر، وتكثيف العمليات الفدائية ضد الاحتلال الإسرائيلي.

 

 

  تحولت الساحة الخارجية للمسجد الأقصى والمناطق المحيطة به، إلى ميدان لمواجهات عنيفة، فور انتهاء صلاة الجمعة، وشهدت منطقة "باب الأسباط" مصادمات، بعد ما تمكن عدد من الشباب الفلسطيني من رفع علم فلسطين، على أسوار المدينة القديمة، بمحاذاة حرم الأقصى، وحرقوا مركزاً للشرطة الإسرائيلية، بقنابل المولوتوف، إلى أن وصلت تعزيزات للمنطقة من الجيش الإسرائيلي، بعد إصابة 14 شرطياً إسرائيلياً بجروح طفيفة، حيث فتح النار على المتظاهرين، فقتل الطفل محمد جودة (11 عاماً)، وأصيب العشرات من الشباب الفلسطيني، واشتعلت المظاهرات، في غير مكان من الأراضي الفلسطينية، سقط خلالها تسعة قتلى في نابلس، وقلقيلية، وطولكرم، وغزة، وأصيب ما لا يقل عن 300 جريح.

6/10/2000

  استشهد الفلسطيني هشام مقبل (35 عاماً)، من مدينة غزة، بعد أن اخترقت صدره رصاصة قاتلة، أطلقها جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون في الموقع العسكري، عند مفترق الشهداء جنوب مدينة غزة. كما أعلنت المصادر الطبية الفلسطينية استشهاد محمد عوض، متأثراً بجراحه، بعد إطلاق نار عليه أمس (6 أكتوبر)، في محيط مستوطنة أيلون موريه الإسرائيلية، قرب نابلس في الضفة، وأصيب تسعة فلسطينيين آخرين، منهم خمسة في غزة، وأربعة في مدينة طولكرم بالضفة، وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أن حصيلة انتفاضة الأقصى حتى الآن بلغت 90 شهيداً، و2860 جريحاً، سقطوا برصاص وقذائف قوات الاحتلال الإسرائيلي.

7/10/2000

  عزز الجيش الإسرائيلي انتشاره الدفاعي والهجومي، في جميع المناطق الفلسطينية، وهددت إسرائيل بتدمير مركز القيادة الفلسطينية، إذا استمرت أعمال العنف، وواصلت فرض الطوق الأمني على معظم المناطق، كما هاجمت قوات الشرطة الإسرائيلية السكان العرب، في مدينة الناصرة بشمال إسرائيل، مما أسفر عن استشهاد شخص، وإصابة 25 آخرين بجراح، وهاجمت مجموعات، من اليهود المتطرفين، منزل عضو الكنيست عزمي بشارة، وحاولوا إحراقه، لكن الشباب العرب تصدوا لهم وأجبروهم على التراجع. وقد انضم شهيدان إلى قافلة الشهداء، متأثرين بجراحهما، التي أصيبا بها، في مواجهة الاحتلال؛ ليكون حصيلة اليوم ثلاثة شهداء و25 جريحاً.

8/10/2000

  وسط أجواء من التهديدات، بانتقال العنف إلى مرحلة جديدة أكثر خطورة، شهدت الضفة الغربية، وقطاع غزة، ومدينة الناصرة الفلسطينية، داخل حدود عام 1948، مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين وجنود الاحتلال الإسرائيلي وبعض المستوطنين، حيث سقط أربعة شهداء، اثنان منهم من الناصرة، كذلك أصيب 13 فلسطينياً، خلال مواجهات متفرقة مع جنود الاحتلال، عند حاجز بيت حانون، ومخيم جباليا، وحي السلطان في مدينة رفح، كما شهدت مدينة خان يونس مواجهات محدودة، أصيب خلالها العشرات بالاختناق، من جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.

9/10/2000

  استمراراً للتصعيد العسكري، من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، قصفت الطائرات المروحية الإسرائيلية حي أبو سنينة في مدينة الخليل، ونفذت مجموعات من المستوطنين اليهود هجمات متلاحقة، على مناطق الكسارة وحي الشيخ بالمدينة، وكانت ثماني طائرات مروحية، تساندها ثماني دبابات، قد قامت بتدمير مبنى سكني مملوك لفلسطيني، وأسفرت الاشتباكات عن إصابة 12 فلسطينياً في رفح وبيت لحم، بينما أعلن عن وفاة الطفل ساهي أبو جزر.

10/10/2000

  شاركت مدفعية الدبابات والطائرات المروحية الإسرائيلية، في مهاجمة الفلسطينيين جنوب مدينة نابلس، وأصيب 24 فلسطينياً، في مواجهات قرب رام الله، كما أعلن مستشفى طولكرم عن استشهاد سامي حسن سلمة (17 عاماً)، حيث أصيب بعيار ناري في قلبه، كما استشهد كرم قنان في خان يونس، حيث أصيب في أثناء مروره قرب موقع للجيش الإسرائيلي.

11/10/2000

حركت القوات الإسرائيلية ثلاثاً من دباباتها ومروحيتين، فوق قرية كفر قليل، بعدما أطلق فلسطينيون النار باتجاه جنازة مستوطن من مستعمرة "ألون موريه"، مما أدى إلى وقوع اشتباكات، أسفرت عن إصابة ثلاثة فلسطينيين بالرصاص، وأربعة إسرائيليين من جراء رشقهم بالحجارة.

 

  شنت إسرائيل هجوماً شاملاً، بالطائرات والدبابات، على الفلسطينيين في رام الله وغزة، كما قصفت المروحيات مدينتي الخليل ونابلس، وسط تصعيد، لم يسبق له مثيل، منذ اندلاع انتفاضة الأقصى، وجاء ذلك رداً على مصرع جنديين إسرائيليين، وجرح ثالث، وفقدان الرابع في مدينة رام الله، وفقاً للتقارير الإسرائيلية، التي ذكرت أن الشرطة الفلسطينية كانت قد اعتقلت أربعة جنود إسرائيليين يرتدون ملابس عربية، وتجمع حشد من الفلسطينيين حول مقر الشرطة، مطالبين بتسليم الإسرائيليين، وبعد رفض الشرطة، هاجم الحشد مقر الشرطة، وانهالوا على الإسرائيليين، بالضرب ففارق جنديان الحياة، وأصيب ثالث بجروح خطيرة، وفقد الرابع، بينما أكدت الشرطة الفلسطينية أنها لم تعتقل سوى الجنديين، اللذين فارقا الحياة، وتم تسليم جثتي الجنديين للجيش الإسرائيلي، فيما قصفت القوات الإسرائيلية مقر الرئيس عرفات بصواريخ جو ـ أرض، في مدينة رام الله، وكذلك مكتبه ومنزله في مدينة غزة، ومقر قيادة الشرطة في رام الله، وبعض مقار السلطة الفلسطينية في غزة ونابلس، وأصيب، خلال هذا القصف، حوالي 36 فلسطينياً.

12/10/2000

  واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلية اعتداءاتها على الشعب الفلسطيني، حيث استشهد منصور أحمد (17 عاماً)، وأصيب 100 آخرون برصاص القوات الإسرائيلية، في المواجهات، التي وقعت في معظم مدن الضفة وغزة، واستخدمت إسرائيل دباباتها في حصار مدينتي البيرة ورام الله، وبدا أن إسرائيل على أهبة الاستعداد، لاستخدام أقصى ما يتوافر لديها من قوة، لقمع التظاهرات الفلسطينية.

13/10/2000

  ساد الهدوء النسبي الحذر الأراضي الفلسطينية، وذكرت تقارير إسرائيلية، أن الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أعدت قائمة بأهداف محتملة، لقصفها، في حال تجدد الاضطرابات ضد الجيش الإسرائيلي، يأتي ذلك في الوقت الذي تظاهر فيه آلاف الفلسطينيين في رفح بجنوب غزة؛ احتجاجاً على قمة شرم الشيخ، التي ستعقد غداً (منتصف الشهر)، وطالبوا الرئيس عرفات بعدم لقاء السفاح إيهود باراك، وردد المتظاهرون الهتافات المؤيدة لعقد قمة عربية، ومن جانبها، أكدت القيادة الفلسطينية أن مشاركتها في قمة شرم الشيخ جزء من جهودها السياسية المستمرة؛ لوقف الاعتداءات الإسرائيلية، ولتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.

14/10/2000

  في اليوم الثامن عشر على انتفاضة الأقصى، سقط خمسة جرحى فلسطينيين، خلال صدامات مع الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، وتوفى الفلسطيني رائد حمودة ليسجل الرقم 100، في عدد قتلى المواجهات الدموية، وإذ انحسرت الحرب لليوم الثاني على التوالي، ندد المتظاهرون في الأراضي الفلسطينية، بقرار الرئيس المشاركة في قمة شرم الشيخ، التي استبقها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بالتشكيك في إمكان تحقيق السلام مع عرفات.

15/10/2000

  عاشت الأراضي الفلسطينية تجربة "غارات وهمية"، شنتها الطائرات الحربية الإسرائيلية في رفح جنوب غزة، واستشهد فلسطينيان أحدهما رقيب في الشرطة الفلسطينية في رفح، والآخر طفل في بيت جالا، متأثراً بجروحه، وسُجلت اشتباكات مسلحة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في رفح ونابلس ورام الله، وأعلنت مصادر طبية أن أكثر من 50 فلسطينياً، وجنديين إسرائيليين، جرحوا في مواجهات شهدتها الضفة الغربية وقطاع غزة.

16/10/2000

  ذكرت مصادر الشرطة الإسرائيلية أن ثلاثة إسرائيليين، بينهم شرطي، أصيبوا بجروح في مستوطنة جليو الإسرائيلية في القدس الشرقية، حيث تم إخلاء منازل عدة، إثر إطلاق النار من بلدة بيت جالا الفلسطينية على مستوطنة جليو الإسرائيلية، وأضافت أن جنود إسرائيليين متمركزين في دبابات بالجوار، ردوا بإطلاق نيران المدافع الرشاشة.

17/10/2000

من جهة أخرى قال مدير مستشفى بيت جالا إن 11 فلسطينياً أصيبوا، في اشتباكات مع الجنود الإسرائيليين، عند قبر راحيل في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية.

 

  توجه المئات من الشبان وطلبة المدارس الفلسطينيين، إلى مستوطنة "كفار داروم" وسط القطاع، وإلى حاجز بيت حانون "إيرز" شمال القطاع، ورجموا جنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة، وبلغت حصيلة المواجهات والصدامات، التي دارت في محيط مستوطنة "كفار داروم"، نحو 40 جريحاً، وسقط الرائد موسى شحادة عيد (52 عاماً) في قوات الأمن الوطني شهيداً، من جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع بكثافة، كما أصيب في مخيم جباليا نحو 35 مصاباً في الاشتباكات، التي دارت عند الحاجز، وأستشهد النقيب نبيل خاطر (42 عاماً)، متأثراً بجراحه.

18/10/2000

  استؤنفت المواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية، على محاور التماس في المدن الفلسطينية الكبيرة، فيما شهد جبل عيبال في مدينة نابلس تبادلاً كثيفاً لإطلاق النار، استمر ساعات بين مجموعة من الفلسطينيين ومجموعة من المستوطنين، وجرح أربعة من المستوطنين، واستشهد زاهي عارضة (34 عاماً)، وأصيب 11 فلسطينياً، وفي بيت لحم وقع انفجار مريب في مقر الرئيس عرفات، الخاص بالقوات 17 التابعة لأمن الرئاسة والاستخبارات العامة، فقتل شخصان وأصيب عشرة، وصفت جروح أربعة منهم بأنها خطيرة.

19/10/2000

  بعد يوم طويل من المواجهات الدموية بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية، سقط تسعة شهداء، و300 جريح، ففي نابلس قتل أربعة فلسطينيين وأصيب عشرات، والشهداء هم فراس خليل زيد (26 عاماً)، وأمجد أحمد كرم (32 عاماً)، وعدنان محمد خيري (21 عاماً)، وعيسى عبدالله فاعور (32 عاماً)، وسقط الشهيد الخامس علاء بني نمرة (14 عاماً) في سلفيت، ولحقه ثائر علي (18 عاماً) من مخيم الأمعري في البيرة، كذلك سقط نضال أبو شقرة (22 عاماً) في جنين، كما سقط محمد طاحون (26 عاماً)، في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في طولكرم، وأخيراً سقط شهيد في قلقيلية لم تعرف هويته، وقصفت مروحيتان إسرائيليتان مواقع في بيت ساحور بالرشاشات الثقيلة، وأعلنت الإذاعة الفلسطينية أن 24 من الجرحى الـ300 إصاباتهم خطيرة.

20/10/2000

  شهدت الأراضي الفلسطينية حالة غليان شعبي، وتجددت المواجهات العنيفة مع الجنود الإسرائيليين، من نابلس، ورام الله، والقدس، إلى الخليل وقطاع غزة، وأسفرت المواجهات عن استشهاد أربعة فلسطينيين، وإصابة حوالي 180 آخرين، والشهداء هم عمر إسماعيل البحيصي (15 عاماً)، من مخيم دير البلح للاجئين، ومحمد النجار (12 عاماً)، وفايز القميري، وماجد إبراهيم حوامدة (15 عاماً)، أما المصابون الـ180، فمنهم أكثر من 80 في قطاع غزة، و40 في رام الله، وعشرة في الخليل، وثلاثة في نابلس، و40 في جنين وطولكرم وقلقيلية وطوباس، وأربعة عند مدخل بيت لحم.

21/10/2000

  استشهد ثلاثة فلسطينيين، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، اثنان منهم في الخليل، وآخر في غزة، وذلك بعد ساعات قليلة من اختتام أعمال القمة العربية الطارئة من أجل الانتفاضة في القاهرة، والشهداء هم وائل محمود عماد (14 عاماً)، من مدينة جباليا بغزة، ونائل علي الزمعري (25 عاماً)، الذي أصيب برصاصة في الصدر قرب بلدة حلحول، وعماد إسماعيل علي الحوامدة (23 عاماً)، من السموع جنوب الخليل. كما أصيب 15 شاباً من المدارس، عندما خرجوا في مظاهرات في جبالي،ا وبيت حانون، وبيت لاهيا، كما أصيب ثلاثة شبان بعيارات نارية في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وبلغ مجموع الجرحى 65 تقريباً.

22/10/2000

  واصل الجيش الإسرائيلي أعمال العنف، وأطلق للمرة الأولى قذائف مدفعية وصواريخ، على مساكن الفلسطينيين في منطقة بيت لحم، وحاصر بلدة بيت جالا؛ خشية من رشقات نارية منها ضد مستوطنة "جيلو"، ونقل عشرة أطفال مصابين إلى المستشفيات للعلاج، كما استشهد شابان فلسطينيان أحدهما في الثامنة عشرة والثاني في الخامسة عشرة، وتعرضت قاعدة لحرس الحدود قرب طولكرم إلى إطلاق نار، ووقعت حوادث مماثلة قرب مستوطنة بساغوت اليهودية القريبة من رام الله، وكذلك قرب بيت ساحور بين القدس وبيت لحم، وقال الجيش الإسرائيلي إن تبادلاً كثيفاً لإطلاق النار، وقع في قطاع غزة قرب نقطة الحدود في رفح، من دون تسجيل إصابات.

23/10/2000

  أفاد مصدر طبي فلسطيني استشهاد إياد شعث (13 عاماً)، برصاصة في رأسه، في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي المتمركز عند حاجز قرب مستوطنة غوش قطيف في قطاع غزة، كما استشهد نضال محمد زهدي من مدينة غزة، ويبلغ من العمر 16 عاماً. وقد أصيب أكثر من عشرين فلسطينياً، في مواجهات عند معبر بيت حانون شمال قطاع غزة، وبلغ عدد الإصابات في إجمالي المواجهات مع الجيش الإسرائيلي حوالي 80 فلسطينياً.

24/10/2000

  قصفت الدبابات الإسرائيلية فجراً مقر "القوة 17" في مدينة سلفيت مما أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة بالمبنى، كما قصفت الدبابات، بأربع قذائف ووابل من رصاص رشاشاتها الثقيلة، ضاحية "سطح محبا" في مدينة البيرة.

  وأرغم المطر الغزير، الذي هطل نهاراً، الشباب الفلسطيني على ملازمة بيوتهم ومدارسهم، فساد هدوء نسبي قطاع غزة حتى بعد الظهر. إلاَّ أن العشرات من الشبان الغاضبين لم ينتظروا توقف المطر وهاجموا مستوطنة "نفيه كاليم"، وقام جنود الاحتلال بالرد، فأصابوا أربعة منهم بجروح.

25/10/2000

  نفذ الشاب نبيل فرج العرعير (24 عاماً) عملية استشهادية، قرب مجموعة من الجنود الإسرائيليين عند مفترق المطاحن القريب من مستوطنة غوش قطيف وسط قطاع غزة، وأسفرت العملية عن إصابة جندي إسرائيلي بجروح خطيرة.

26/10/2000

  تجددت المواجهات على محاور التماس، بين الشباب الفلسطيني والجنود الإسرائيليون، مما أدى إلى استشهاد أربعة فلسطينيين، وجرح ما لا يقل عن 68 جريحاً، فقد استشهد بشير صالح (15 عاماً)، من مدينة طولكرم، والشاب غسان عوامسة من مدينة البيرة، والشاب جابر أحمد المشعل (23 عاماً)، عند معبر إريز في غزة.

27/10/2000

 واشتعلت مدينة رام الله، بعد نبأ استشهاد عوامسة، وشهدت المدينة ساحة حرب حقيقة، حيث تعرضت للقصف الإسرائيلي بشكل متواصل وسقطت عليها أربع قذائف مدفعية، تسببت في تدمير عمارة وسقوط أكثر من ستين جريحاً، وفي نابلس أصيب 8 أشخاص، عندما أطلق عليهم المستوطنون النار، وهم يجمعون ثمار الزيتون في حقولهم المجاورة للمستوطنات.

 

 دخلت المواجهات الفلسطينية الإسرائيلية شهرها الثاني، بعد ليلة اتسمت بقصف إسرائيلي كثيف، على بعض مناطق الضفة الغربية، وأصيب 34 فلسطينياً بالرصاص في قطاع غزة، بينهم ثلاثة إصاباتهم بالغة، وذلك عندما اندلعت مواجهات مع الجنود الإسرائيليين، في كل من خان يونس، ورفح وقرب مستوطنة كفار داروم وسط القطاع، وفي نابلس توفي الشاب هادي خبابا "سريرياً"، عقب إصابته بجروح خطرة، في أثناء المواجهات في جنين بالضفة.

28/10/2000

 

وتعرضت بلدة بيت جالا ومدينة أريحا لقصف مروحيتين إسرائيليتين، كما أن دبابة من طراز "ميركافا"، أطلقت قذيفتين على البلدة، واستشهد عزيز يوسف الفتح (32 عاماً)، مدير مكتب وكالة الأنباء الفلسطينية في بيت لحم، متأثراً بجراحه، ليكون أول صحافي فلسطيني يقتل خلال الانتفاضة.

 استشهد خمسة فلسطينيين، في المواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، كما أصيب ما لا يقل عن 40 شخصاً في نابلس وغزة ورام الله، ففي مستشفى رفيديا توفي شادي عبدالله لشولي (23عاماً)، كما توفي عصمت خليل العابد (34 عاماً)، وفادي أمين متأثراً بجروح في رأسه خلال مواجهات في جنين بالضفة، وفي قطاع غزة استشهد فلسطيني، وجرح 25 آخرين، وعند معبر المنطار، في أثناء تراشق الجنود الإسرائيليين، قتل سمير عليوة (31 عاماً)، وأصيب 15 آخرون.

29/10/2000

 استمرت المواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال، في أكثر من مكان في الضفة وقطاع غزة، تحولت إلى معركة حامية، أسفرت عن إصابة 105 فلسطينيين في معبر كارني، وخان يونس ورفح، ودير البلح، وبيت لحم، ورام الله، وجنين، ونابلس، واستشهد الشقيقان التوأمان هلال وبلال أبو صالح، من بلدة يعبد القريبة من جنين، وأطلق مستوطن النار على أحد المواطنين من بلدة حوارة القريبة من نابلس، فأصابه بجروح في صدره، وقتل حارس إسرائيلي لمؤسسة حكومية بالقدس الشرقية، وأصيب آخر بجروح خطرة، كما عثر على جثة جندي إسرائيلي بالقرب من مستوطنة جيلو، وأصيب جنديان آخران بجروح طفيفة، بانفجار عبوة ناسفة، وضعت بالقرب من معسكر في مدينة رفح.

30/10/2000

 نفذت المروحيات الحربية الإسرائيلية عمليات قصف مدمرة، على منازل الفلسطينيين ومؤسساتهم في البيرة، ونابلس، وخان يونس، ورفح، ولم يثن ذلك الشباب الفلسطيني، عن مواجهة العدوان، حيث رشقت مجموعات منهم الدبابات الإسرائيلية بالحجارة، وقد أسفرت هذه المواجهات عن أكثر من 50 جريحاً، بين طفيف ومتوسط، واستشهاد ستة فلسطينيين، وهم شادي أبو عودة (17 عاماً)، وحازم موسى أبو دف (22 عاماً)، ومحمد خزاع حلس (23 عاماً)، ومحمد أحمد أبو الخير (20 عاماً)، وثائر إبراهيم (18 عاماً)، والشرطي سليم المعراية (34 عاماً).

31/10/2000

 سقط خمسة شهداء جدد منهم ثلاثة عند حاجز المنطار في قطاع غزة، وشهيدان، أحدهما من قوات الأمن، في الضفة، وأصيب أكثر من ثلاثين فلسطينياً بجروح، في غزة وما لا يقل عن 25 فلسطينياً في الضفة، وقصفت المروحيات والدبابات الإسرائيلية بيت جالا ومخيم عايدة للاجئين جنوب مدينة لحم، في أعقاب مقتل جنديين إسرائيليين، وإصابة أربعة آخرين.

1/11/2000

 هز مدينة القدس الغربية انفجار سيارة مفخخة، أسفر عن مقتل إسرائيليين، أحدهما إبيلت شاهر ليفي، ابنة اسحق ليفي، زعيم حزب المفدال والناطق باسم المستوطنين، والثاني محام، وجرح ما لا يقل عن 9 آخرين، وأعلنت حركة الجهاد وجناحها العسكري سرايا القدس، المسؤولية عن الحادث، في نفس الوقت سقط ثلاثة شهداء شهيدان في الضفة، أحدهما في قرية حزما قرب القدس، والثاني في قرية الخضر قرب بيت لحم، أما الثالث فاستشهد متأثراً بجراحه، في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة.

2/11/2000

 أغلق الجيش الإسرائيلي مدينتي رام الله وطولكرم، وأعاد مدرعاته إلى معبر المنطار في غزة، وقصفت دباباته الفلسطينيين في بيت لحم. وعلى رغم أن تل أبيب تعمل على تطويق المدن والقرى الفلسطينية، من دون تورط جنودها في مواجهات مباشرة مع المتظاهرين، فقد سقط ثلاثة شهداء جدد.

3/11/2000

 شهدت الأراضي الفلسطينية هدوءاً نسبياً، تخللته مواجهات متقطعة، بين متظاهرين وجنود إسرائيليين، أسفرت عن إصابة 59 فلسطينياً، بينهم فتاة (من الخليل)، وشابان (في غزة) في حالة خطرة، وقامت قوات الأمن الفلسطينية بتفريق المتظاهرين، ومحاولة منعهم من نقاط الاحتكاك، فيما سحبت إسرائيل دباباتها من موقعين في قطاع غزة.

4/11/2000

 سقط شهيدان فلسطينيان برصاص الجيش الإسرائيلي، وهما مروان الغامدي (28 عاماً)، وماهر سعيدي (16 عاماً)، من مخيم البريج في مدينة غزة، وسجل قصف إسرائيلي بالرشاشات الثقيلة والدبابات لأحياء بكاملها في الخليل، حيث لحقت أضرار بـ22 منزلاً، تسعة منها دُمرت بشكل كامل.

5/11/2000

 استشهد فتيان فلسطينيان، في مواجهات بين المتظاهرين الفلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي، أحدهما محمد نواف التعبان في قطاع غزة، والآخر شاب من مدينة طولكرم، وتوفي جريح فلسطيني في أحد مستشفيات المغرب، كما أصيب 29 آخرون بجروح متوسطة وخفيفة في قطاع غزة.

6/11/2000

 تواصلت الاشتباكات في مناطق متفرقة من الأراضي الفلسطينية، وأسفرت عن استشهاد عبدالله خالد عمارنة (24 عاماً)، كما توفي في مستشفى الشفاء بغزة سعيد أبو خلاطة (24 عاماً). وفتح الشباب الفلسطيني في مخيم المغازي جبهة جديدة، للمواجهة مع قوات الاحتلال، وأسفرت الاشتباكات عن جرح نحو 35 فلسطينياً.

7/11/2000

 بدأ القناصة الإسرائيليون عملهم القاتل مبكراً في الصباح، بالقرب من معبر المنطار في غزة، فقتلوا فارس عودة (14 عاماً)، ومحمد مصباح أبو غالي (19 عاماً)، واستشهد في غزة محمد نمر مهاني، وإبراهيم القصاص (14 عاماً)، كما توفي سريرياً أيمن صلاح واد (19 عاماً)، وبذلك أضيف 5 شهداء إلى قافلة شهداء الانتفاضة، وكثفت إسرائيل قصفها الليلي، على المناطق السكنية في بيت جالا، وبيت ساحور، ورام الله، وأصيب في المواجهات مع الجنود الإسرائيليين 35 شاباً، وصفت حالات ثلاثة منهم بأنها "حرجة".

8/11/2000

 أطلقت أربع مروحيات قتالية ثلاثة صواريخ حطمت سيارة حسين عبيات المسؤول العسكري لحركة فتح، وحولت جسمه إلى أشلاء، كما مزقت شظايا الصواريخ جسد عزيزة دنون (57 عاماً)، ورحمة شاهين (52 عاماً)، كما أصيب ثمانية مواطنين من المارة بجروح متوسطة، وفي قطاع غزة استشهد محمود كامل شراب (14 عاماً)، وأصيب حوالي 15 في المواجهات مع الجنود الإسرائيليين.

9/11/2000

 استشهد أربعة شبان فلسطينيين، وجرح العشرات في الجمعة السابعة للانتفاضة، فقد سقط أسامة عزوقة (15 عاماً) من جنين، وإياد فهماوي من العرب في إسرائيل، وفي قطاع غزة استشهد محمد حامد (23 عاماً)، وأسامة الجرجاوي (17 عاماً)، ووقع عشرات الجرحى، وصفت إصابة ثلاثة منهم بالخطيرة، وأغلقت القوات الإسرائيلية مدينتي رام الله وبيت لحم إغلاقاً كاملاً، ومنعت المواطنين من الدخول إليهما أو الخروج منهما.

10/11/2000

 استشهد ستة فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي، ففي جنوب قطاع غزة استشهد محمد ياسين المدهون (24 عاماً)، ومنذر حمدي ياسين (23 عاماً)، وموسى إبراهيم الدبس (15 عاماً)، وتوفي باسل حسين أبو قمر (15 عاماً) من مخيم جباليا، متأثراً بجراحه.

11/11/2000

وخامس شهيد في غزة هو هاني مرزوق (37 عاماً)، أما في الضفة فاستشهد منيب أبو منشار (19 عاماً)، وعلى الجانب الإسرائيلي توفي الجندي شاحار فكرت (20 عاماً)، متأثراً بجراح، أصيب بها خلال المواجهات مع الشباب الفلسطيني، قرب بيت لحم.

 

 استشهد ماجد رضوان عابد (32 عاماً)، وأسامة سعد (28 عاماً)، إثر إصابتهما إصابة مباشرة بصواريخ المروحيات الإسرائيلية، عندما حاولا إنقاذ جريح، في أثناء المواجهات في مدينة البيرة، كما استشهد شاب مجهول الهوية، قرب حاجز بيت حانون شمال قطاع غزة.

12/11/2000

 استشهد ثلاثة فلسطينيين في غزة، وهم محمد ناصر الطويل (18 عاماً)، ويحيى أبو شماله (17 عاماً)، وأحمد حسن دحلان (19 عاماً)، في نفس الوقت نصب الفلسطينيون مكمنين لمستوطنين، في منطقة وادي الحرامية قرب بلدة سلواد (على طريق رام الله نابلس)، وقتلوا ثلاثة إسرائيليين، وجرحوا ثمانية آخرين.

13/11/2000

 استشهد أربعة فلسطينيين، في أثناء المواجهات مع الجيش الإسرائيلي، هم نصر أبريشن (15 عاماً)، ورائد أبو شقفة (21 عاماً)، ومحمد خاطر (13 عاماً) في غزة، إضافة إلى جمال علوان (34 عاماً)، كما أدت المواجهات إلى جرح ما لا يقل عن 35 شخصاً.

14/11/2000

 سقط ثمانية شهداء، وأكثر من 60 جريحاً من الفلسطينيين (بينهم 21 إصاباتهم خطرة)، إثر الهجمات العنيفة، التي قام بها الجيش الإسرائيلي، حيث قصف بالمدفعية والرشاشات الثقيلة بيت جالا، ورام الله، وطولكرم، ورفح، واستشهد أحمد سمير (17 عاماً)، ومحمد الشرافي (17 عاماً)، في غزة، ثم استشهد عبدالحافظ عبدالحفيظ في أريحا، وجدوع أبو الكباش (16 عاماً) من جبال الخليل، وأحمد سعيد شعبان (20 عاماً) من جنين، وفي طولكرم سقط سامر سالم، وفتحي عودة بنيران القناصة الإسرائيليين، كما استشهد فلسطيني في بلدة قلقيلية، وأصيب أكثر من 60 جريحاً.

15/11/2000

 تواصلت المواجهات الإسرائيلية الفلسطينية، على جميع المحاور، وسقط عشرات الجرحى، بعد أن تعرضت أربع مدن، وهي طولكرم، والخليل، وأريحا، وسلفيت، إضافة إلى بيت جالا، للهجمات الليلية، التي شنتها المروحيات الإسرائيلية، وأسفر القصف عن مقتل الطبيب الألماني هاري فيشر (50 عاماً)، وإصابة 7 فلسطينيين، ودمر منزلان على الأقل، والمقر المحلي لـ"القوة 17"، قوة أمن الرئاسة.

16/11/2000

 قصفت الدبابات الإسرائيلية المناطق السكنية في منطقة البيرة، كما قصفت المروحيات الإسرائيلية مقراً للقوة 17، واستشهد خلال المواجهات خمسة فلسطينيين، منهم ضابطان، هما المقدم حصيد قيروان (45 عاماً)، والملازم أول خالد سلامة (35 عاماً)، وفي قلقيلية استشهد محمود سمور (33 عاماً)، وفي الجليل استشهد محمد عبدالجليل أبو ريان (16 عاماً)، فيما سقط الشهيد الخامس في بلدة حلول، وهو حمزة عبدالمعطي أبو سنحيدم (18 عاماً)، من جراء إصابته بعيار ناري في الصدر.

17/11/2000

 استشهد النقيب بهاء الدين أبو السعيد من الأمن الوقائي (30 عاماً)، برصاص الجيش الإسرائيلي، بعد أن هاجم جنوداً في مستوطنة كفار داروم شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، فقتل الرقيب بادوخ بلوم (21 عاماً) من تل أبيب، وتبادل إطلاق النار مع الجنود الإسرائيليين، فجرح اثنين آخرين قبل أن يقتله الجنود الإسرائيليون.

18/11/2000

 سقط الفتى عبدالرحمن الدهشان (14 عاماً) شهيداً، في المواجهات مع الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، عند معبر المنطار، الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة، وأصيب ما لا يقل عن 13 فلسطينياً، كما شهد حاجز التفاح قرب مدينة خان يونس مواجهات محدودة، وفي معبر نيتساريم، تجددت المواجهات، وأطلقت النيران على شاحنة فلسطينية أصيب سائقها بجروح، ونشر الجيش الإسرائيلي تسع آليات مدرعة، بين مستوطنتي نتساريم وكفار داروم جنوب قطاع غزة.

19/11/2000

 قتل إسرائيليان، وجرح 10 آخرون، عندما انفجرت قنبلة استهدفت حافلة مدرسية للمستوطنين، قرب مستوطنة كفار داروم، والقتيلان معلمة تدعى ميري اميتاي (35 عاماً)، وإسرائيلي آخر، وكانا يرافقان الأطفال إلى المدرسة، وتحركت طائرات مروحية إسرائيلية على الفور؛ لقصف أهداف فلسطينية، بينما هدمت الجرافات الإسرائيلية ثلاثة منازل فلسطينية، قرب منطقة الانفجار.

20/11/2000

 استشهد ستة فلسطينيين بالرصاص خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، كما أصيب 15 فلسطينياً، أحدهم إصابته بالغة، والشهداء هم جاسر طالب (16 عاماً) من طولكرم، ومحمد مسعد (25 عاماً) من مدينة جنين، وحسن برادعية (35 عاماً) من كفر خوريف قرب الخليل، وفي القطاع استشهد محمد سليمان أبو عبيد (32 عاماً)، وحماد عثمان السميري (27 عاماً) من قرية قرارة، إضافة إلى عبدالله الفرا، أحد أفراد قوات الأمن الوطني (24 عاماً).

21/11/2000

 سقط أربعة شهداء فلسطينيين في مدينة رفح، ثلاثة منهم قتلوا بدم بارد، في مكمن لدبابات إسرائيلية، قرب مستوطنة "موراغ" شمال المدنية، والرابع استشهد، من جراء إصابته في قصف صاروخي، استهدف منازل المواطنين الواقعة إلى جوار الشريط الحدودي، الفاصل بين فلسطين ومصر.

22/11/2000

 قتل جنديان إسرائيليان وأصيب 13 جندياً آخرون، في هجمات مسلحة نفذها مجهولون فلسطينيون، وأعلن الجيش أن أحد الجنديين القتيلين عربي من إسرائيل، كان برتبة نقيب، يدعى سامر حسين، وإنه توفي بعد ساعات من إصابته بجروح، وعلى أثر الهجمات الإسرائيلية على بيت حانون بالمدفعية والرشاشات الثقيلة، أصيب الطفل عبدالله الكفارنة (12 عاماً)، والطفلة أرزاق المصري (10 أعوام).

23/11/2000

 قتل الجنود الإسرائيليين ثلاثة فلسطينيين، في أثناء اشتباكات في الضفة الغربية وقطاع غزة، منهم صبي عمره (15 عاماً) في بلدة جنين، وغسان ماجد قرعان (20 عاماً) قرب بلدة قلقيلية، وزياد خليل أبو جزر (22 عاماً) من سكان رفح، كما أصيب فراس سباعنة من قرية حنين بجروح خطيرة، وهو أحد كوادر الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين، وقتل الميجور شارون أراما (35 عاماً) من جيش الاحتلال.

24/11/2000

 استشهد أربعة فلسطينيين في مواجهات عنيفة مع الجيش الإسرائيلي، حيث سقط تيسير عكر (13 عاماً) شهيداً قرب مستوطنة نافي دكاليم في قطاع غزة، كما استشهد فؤاد عدنان دويكات (30 عاماً) من مخيم بلاطة للاجئين قرب مدينة نابلس، وعبدالمنعم عز الدين (18 عاماً) قرب مدينة جنين، وكذلك أمجد محمد (21 عاماً) عند مدخل جنين.

25/11/2000

 أعلنت وفاة أسعد خليل الشغنوبي (20 عاماً) متأثراً بجراحه في قطاع غزة، كما أصيب حوالي 40 شخصاً في معظم المناطق الفلسطينية، منهم 10 قرب معبر بيت حانون، وخمسة أشخاص قرب معبر المنطار، و14 في قطاع غزة، وعشرة في منطقة خان يونس.

26/11/2000