إرشادات مقترحات البحث معلومات خط الزمن الفهارس الخرائط الصور الوثائق الأقسام

مقاتل من الصحراء
Home Page / الأقســام / موضوعات سياسية عسكرية / الانتفاضة الفلسطينية الثانية (انتفاضة الأقصى)









أمن البحـــر الأحمــر

الحدث

التاريخ

 مجزرة جديدة حصدت خمسة شبان فلسطينيين، ارتكبتها قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، في أول شهر رمضان المبارك، وكان قصي زهران (22 عاماً)، ومحمود العدل (28 عاماً)، وزياد سلمى (17 عاماً)، ومهدي جبر (16 عاماً)، ومحمد أبو عدوان (20 عاماً)، توجهوا بصحبة ثلاثة آخرين إلى شرق منطقة قلقيلية، فأطلقت عليهم وحدة عسكرية نيرانها ليصابوا بالعيارات النارية، التي أدت إلى تناثر أدمغة ثلاثة منهم، وأحشاء الاثنين الآخرين.

27/11/2000

 قصفت القوات الإسرائيلية مدن رفح وخان يونس وغزة، قصفاً عنيفاً بالقذائف الصاروخية والمدفعية والرشاشات الثقيلة، مما أدى إلى إصابة 28 مواطناً بجروح، بينهم اثنان في حال خطرة، كما انفجرت عبوة ناسفة لدى مرور دبابة على الشريط الحدودي في مدينة رفح، أدى إلى احتراقها، وتدميرها، وسحبت في وقت لاحق، وجرح ثلاثة جنود إسرائيليين، إثر انفجار قنبلة شرق غزة.

28/11/2000

 أعلنت مصادر عسكرية أن القوات الإسرائيلية قتلت أربعة فلسطينيين، كانوا يحاولون التسلل من قطاع غزة إلى داخل إسرائيل، كما أن مجموعة من الفلسطينيين أطلقت النار على الجنود، الذين ردوا على النار، قرب مستوطنة "كيسوفيم" في قطاع غزة.

29/11/2000

 استشهد إسماعيل أبو الروس (20 عاماً)، برصاص القوات الإسرائيلية قرب مخيم البريج في قطاع غزة، كما استشهد فلسطيني آخر في مواجهات جرت في قرية الطاقة قرب بيت لحم في الضفة الغربية.

30/11/2000

وهكذا يصل عدد الذين استشهدوا في الانتفاضة، منذ 28/09/2000، إلى حوالي 295 شهيداً.

 

 تمكن نحو 60 ألف مسلم فلسطيني، من أداء صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك في المسجد الأقصى، من أصل أكثر من 300 ألف كانت تعج بهم المدينة المقدسة، في مثل هذه الأيام في سنوات سابقة، واضطر مئات المصلين إلى أداء الصلاة في الشوارع، وتحت حراب الجنود وأفراد الشرطة الإسرائيلية. وبالقرب من باب الزاهرة اعتدى بعض جنود الاحتلال على محمد أبو قطين (45 عاماً)، مرافق مدير المسجد الأقصى، بالهروات وأصابوه في الرأس، كما اندلعت مواجهات حامية في أكثر من موقع في الضفة الغربية وقطاع غزة، أسفرت عن استشهاد فلسطينيين، هما الطفل محمد صالح العرجة (12 عام)، الذي أصيب عند بوابة صلاح الدين قرب مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، برصاصة في الرقبة أطلقها قناص إسرائيلي، والثاني حمزة نادي (27 عاماً)، في بلدة السموع قرب مدينة الخليل.

1/12/2000

 استشهد شحادة موسى الجعفري (27 عاماً) من البيرة، وفي قطاع غزة أصيب فلسطيني بالرصاص، عندما أطلق الجنود الإسرائيليون النار عليه وهو في سيارته، والجريح من موظفي وزارة الصحة الفلسطينية، وفي الخليل أفيد عن إصابة ثلاثة فلسطينيين، خلال صدامات وقعت في وسط المدينة.

2/12/2000

 أطلقت مجموعة من المستوطنين النار على فلسطينيين، كانوا في طريقهم إلى مسجد قرية حوسان، قرب بيت لحم في الضفة الغربية، لأداء صلاة التراويح، جرح 15 فلسطينياً، في نفس الوقت، طعن جنديان إسرائيليان شمال القدس، أحدهما أصيب بجروح خطيرة في الرقبة.

3/12/2000

 لم تنم حوسان ولا منطقة بيت لحم برمتها، ليل 4/12/2000؛ بفعل الرعب، الذي دبه الإسرائيليون من جنود ومستوطنون، في قلوب المواطنين، وكانت البداية بعد تناول طعام الإفطار، حيث أطلق جنود الاحتلال النار بشكل عشوائي أدى إلى إصابة 15 مواطناً دفعة واحدة، واندلعت الاشتباكات بين المواطنين العزل والقوات الإسرائيلية، وعطل حصار المستوطنين والجنود مرور سيارات الإسعاف، وانتهى الاعتداء بإصابة 15 آخرين ليكون الإجمالي حوالي 30 مصاباً تقريباً، كما اندلعت الاشتباكات في محيط بيت لحم ومدينة البيرة، وأصيب عجوزان رجل وامرأة بجروح، من جراء القصف الصاروخي لبعض المنازل في بيت لحم، والذي أدى إلى أضرار جسيمة بمنشآت حديثة بنيت في إطار مشروع "بيت لحم 2000". واستشهد عواد سلمى (27 عاماً)، أحد قيادي حركة حماس، في انفجار على معبر المنطار (كارني) في القطاع.

4/12/2000

 استشهد في بلدة بيت جالا بالضفة الغربية أن عبدالقادر عمر قطاني (22 عاماً)، كما أستشهد رمزي البيطاني؛ نتيجة إطلاق النار عليه، خلال احتجاجات في مدينة رام الله.

5/12/2000

 أصيب ثلاثة إسرائيليين بجروح، في أثناء هجوم مسلح على سيارتهم، قرب بلدة برقة شمال مدينة نابلس، وأثنان منهم في حالة خطرة، وفي قطاع غزة سقط شهيدان، هما زهير الحتب (18 عاماً)، ومحمد أبو عاصي (27 عاماً)، إثر اعتداء الجنود الإسرائيليون عليهما.

7/12/2000

 أطلقت القوات الإسرائيلية نيران أسلحتها باتجاه المصلين، الذين خرجوا في مسيرة حاشدة، قرب باب الأسباط في القدس القديمة، مما أدلى إلى استشهاد عمار سمير المشيني (16 عاماً)، وإصابة 21 آخرين بجروح، وفي جنين استشهد خمسة فلسطينيين، أربعة منهم من أجهزة الأمن الفلسطيني، وهم الملازم مهند أبو شدوف، والرقيب زياد أبو صبيح، والعنصران الأمنيان محمد عتلة وعلاء أبو جابر، أما الشهيد المدني فيدعى محمد راتب. وعلى الجانب الآخر أصيب إسرائيليان بالرصاص، عندما أطلقت النار على سياراتهم قرب أريحا، وتوفي أحدهما متأثراً بجراحه، كما تعرضت سيارة تقل ثلاثة مستوطنين، عند مدخل مستوطنة كريات أربع، لإطلاق النار، مما أسفر عن مقتل رينا ديدورسكي (45 عاماً)، وهي مدرسة في مستوطنة بيت هاغاي بالخليل، كما توفي إلياهو بن عامي (41 عاماً)، من مستوطنة أوتنيل جنوب الضفة.

8/12/2000

 استشهد الطفل الفلسطيني محمد الحميدي (12 عاماً) من مدينة رفح، إثر إصابته برصاص الجنود الإسرائيليين.

9/12/2000

 واصلت القوات الإسرائيلية هجماتها على المناطق الفلسطينية، وسط الانشغال السياسي للمجتمع الإسرائيلي بالانتخابات، واستشهد محمود يوسف مغربي (25 عاماً)، من كوادر حركة فتح، قرب طريق، يسلكها المستوطنون غرب بيت جالا. كما استشهد حكمت حنين، خلال مواجهات في قرية بيت فوريات قرب نابلس، فيما أصيب ثلاثة آخرون في مواجهات، في قرية الخضر قرب بيت لحم.

10/12/2000

 قامت القوات الإسرائيلية بتصفية فلسطيني من حركة الجهاد الإسلامي، وهو أنور حمدان (28 عاماً)، من مدينة جنين، وفي الخليل توفي أحمد القواسمي (15 عاماً)، وذكر مصدر عسكري أن فلسطينياً أصيب برصاص جندي إسرائيلي، بعد أن طعنه بسكين، في المنطقة الخاضعة لإسرائيل في الخليل.

11/12/2000

 قصف الجيش الإسرائيلي بالصواريخ، بعض المنازل في بيت جالا، مما أدى إلى دمارها، واستشهد يوسف أبو موسى (28 عاماً)، بعد إطلاق الرصاص من جانب

12/12/2000

 تعرض مخيم خان يونس للاجئين لقصف مدفعي عنيف من الدبابات الإسرائيلية، فاستشهد أربعة من الأمن الوطني الفلسطيني، بينهم ضابطان، وجرح 44 مقاتلاً ومواطناً، بينهم خمسة في حال خطر، والشهداء هم النقيب محمد أبو العلا (25 عاماً) من مدينة رفح، والنقيب أحمد إسماعيل مطير (44 عاماً) من رفح أيضاً، والرقيب جبر السبع من بيت حانون، والرقيب فهمي رمضان (عليكة) من خان يونس، وفي الخليل استشهد عباس عثمان العويضي (26 عاماً) إثر إصابته بأربع رصاصات، في عملية اغتيال مدبرة من جنود الاحتلال، والعويضي أحد كوادر حركة حماس.الجيش الإسرائيلي.

13/12/2000

استشهد عبدالمعين حسين إبراهيم، ومحمد عبداللطيف النوري من قرية تل القريبة من نابلس، عندما أطلقت القوات الإسرائيلية عليهما النار قرب شارع الثقافي استيطاني، كما استشهد التاجر سعد الخروفي (35 عاماً) داخل سيارته، وفي مدينة رفح استشهد هاني أبو بكرة (32 عاماً)، إثر طلاق الرصاص المتقطع في المدينة من جانب جنود الاحتلال الإسرائيلي.

14/12/2000

 سقط الفلسطيني نهاد حنتش من قوات الأمن الفلسطيني شهيداً، عندما نزف حتى الموت، بعدما أصابه الجنود الإسرائيليون في تبادل لإطلاق النار، قرب حاجز كفر العين القريب من رام الله، وكذلك سقط نور الدين محمد الصافي (22 عاماً) شهيداً، على يد قناص إسرائيلي في غزة في منطقة كان الهدوء فيها سائداً، كما استشهد أيضاً محمد داود من قرية حارس قضاء نابلس، من جراء إصابته خلال مواجهات محدودة شهدها مدخل البلدة.

15/12/2000

 قتل فلسطيني عرضاً برصاص رجال أمن فلسطينيين في مدينة رام الله، فقد أصيب خالد وليد الطريفي (25 عاماً)، عند حاجز يقيمه الأمن الفلسطيني، عند المدخل الجنوبي لمدينة رام الله، عندما لم يمتثل لأوامر رجال الأمن بالتوقف، فأطلقوا النار على سيارته وأصابوه، وتوفي بعد وصوله إلى المستشفى وهذا الحادث يعتبر الأول من نوعه منذ اندلاع الانتفاضة. من جهة أخرى توفي محمد فهد عبدالغني (70 عاماً)، بعدما أصيب بالرصاص، خلال مواجهات بين المتظاهرين وجنود إسرائيليين، في قرية عجة جنوب جنين. وأطلق الجيش الإسرائيلي 20 قذيفة دبابة باتجاه مدينة رفح ومخيم اللاجئين فيها.

16/12/2000

 سقط شهيداً في رفح إياد محمود داود (27 عاماً)، وأحمد عبدالجليل القصاص (38 عاماً)، في أثناء محاولتهما إسعاف الجريح هتلر محمود أبو لبدة (25 عاماً)، الذي أصيب برصاصة في كتفه، أطلقها جنود إسرائيليون يتمركزون في برج مراقبة عند بوابة صلاح الدين، الواقعة على الشريط الحدودي، الفاصل بين قطاع غزة ومصر. وفي رام الله قتل سميح الملاعبي (27 عاماً) الناشط في حركة فتح، في مخيم قلندية للاجئين في انفجار وقع الساعة الواحدة صباحاً لم تعرف ملابساته. كما أصيب مستوطن برصاصة في الرأس، قرب مستوطنة "ميف دوتان" بين جنين وطولكرم.

17/12/2000

 استشهد العميد الركن عبدالمعطي السبعاوي (55 عاماً)، في مدينة غزة، لدى انفجار قذيفة مدفع إسرائيلية كان يحاول تفكيكها، وأعلن مدير الشرطة الفلسطينية اللواء غازي الجبالي أن العميد السبعاوي (أصبح لواء بعد استشهاده لترقيته).

18/12/2000

وفي الحوارة قرب نابلس، أطلق مستوطنون النار على مدرسة، فأصابوا طالبين بجروح أحدهما في حال خطر، وعمره (15 عاماً) وعمر الثاني (16 عاماً).

 

وفي بيت لحم قتل عدنان شاهين (38 عاماً) بالرصاص لتعاونه مع القوات الإسرائيلية في بلدة أرطاس قرب بيت لحم، كما قتل متعاون آخر في قرية حارس شمال الضفة.

 

 أطلق الجنود الإسرائيليون نيران بنادقهم على عدد من المناطق في مدينة رفح، فأدى ذلك إلى استشهاد سليمان الزعروب (29 عاماً).

19/12/2000

 كثف الجنود الإسرائيليون هجومهم على مدينة رفح، تدعمهم 12 دبابة إسرائيلية، عند بوابة صلاح الدين، وأسفرت المواجهات الفلسطينية مع القوات الإسرائيلية عن استشهاد هاني يوسف الصوفي (14 عاماً)، كما أصيب حوالي 40 آخرين، واستشهد في حادث منفصل، وقع قرب مفترق الشهداء جنوب غزة، رفعت فيصل أبو مرزوق (22 عاماً)، فيما أصيب نضال حسين أبو عون، واعتبر ميتاً سريرياً في مستشفى الشفاء بغزة.

20/12/2000

 استشهد رشيد برهوم (24 عاماً) من رفح، متأثراً بجراحه، عندما حاول الفلسطينيون منع الجنود الإسرائيليون من بناء برج مراقبة على الحدود بين قطاع غزة ومصر، كما استشهد أحمد عوض، قرب مدينة طولكرم الفلسطينية، واستشهد أيضاً عاهد عيادة مريش (18 عاماً)، قرب معبر المنطار أيضاً، من جهة أخرى أصيب أربعة جنود إسرائيليين بجروح، عندما صدمتهم سيارة، يقودها فلسطيني، عند نقطة تفتيش الرام، على أحد مداخل القدس.

21/12/2000

 استشهد عرفات مشعل جبارين (17 عاماً)، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، قرب مدينة الخليل، كما استشهد نجيب عبيدو (19 عاماً) برصاص مستوطن من مستوطنة بيت هاغاي، قرب الخليل، وفي غزة قتل المزارع سلامة عايش سلمان سواركة (52 عاماً)، خلال تبادل لإطلاق النار مع مستوطنين قرب مستوطنة نتساريم جنوب غزة. كما استشهد فلسطيني رابع في عملية استشهادية، عندما فجر نفسه داخل مقهى صغير في مستوطنة ميحولا الواقعة على طريق الأغوار ـ بيسان، بالقرب من طوباس، وقد قتل إسرائيلي وأصيب ثلاثة آخرون بجروح خطيرة من جراء العملية.

22/12/2000

توفي نضال حسين أبو عون في مستشفى الشفاء بغزة بعد أن ظل ميتاً سريرياً لحوالي ثلاثة أيام، كما استشهد عبدالله خنان (40 عاماً) في خان يونس، إثر إصابته برصاص الجنود الإسرائيليين.

23/12/2000

أسفرت عمليتان عسكريتان في تل أبيب وغزة، عن مقتل جنديين إسرائيليين، وجرح ما لا يقل عن 20 إسرائيلياً. وكان قد أصيب 14 مدنياً، من جراء انفجار عبوتين في حافلة ركاب في قلب مدينة تل أبيب، منها إصابتان خطرتان، وإصابة متوسطة و11 إصابة طفيفة.

28/12/2000

 أصيب شابان فلسطينيان بجروح، إثر إطلاق النار عليهما، خلال مواجهات شهدها المدخل الشمالي لمدينة البيرة، وفي غزة استشهد محمد علي مطير، من أجهزة الأمن الفلسطينية (شرطة الحدود)، إثر تبادل إطلاق النار بين مسلحين فلسطينيين والجنود الإسرائيليين.

29/12/2000

 قام مسلحون فلسطينيون بإطلاق النار على سيارة بنيامين كهانا وزوجته، بصحبة بناتهمت الخمس، قرب مستوطنة غوفرة شرق مدينة رام الله، مما أدى إلى مقتل المستوطن وزوجته، وإصابة بناتهما، وقد نفذت هذه العملية في الساعة السابعة صباحاً، وردت إسرائيل بعد ساعتين فقط، فاغتالت مسؤول حركة فتح في مدينة طولكرم، المدير العام في لجنة الرقابة والتفتيش في وزارة الصحة الفلسطينية، ثابت أحمد ثابت، بإطلاق الرصاص عليه وهو يستقل سيارته، متوجهاً إلى عمله، وجرح حوالي 24 فلسطينياً في الخليل وغزة، إثر المصادمات مع المستوطنين وجنود الاحتلال الإسرائيلي.

31/12/2000

 وقع انفجار سيارة مفخخة في الساعة السابعة مساءً، في شارع هرتسل بمدينة نتانيا (25 كم شمال تل أبيب)، فأصيب 20 إسرائيلياً بجروح، أحدهم حالته خطيرة، وأغلقت إسرائيل مطار غزة بعد الانفجار.

1/01/2001

وعلى الجانب الفلسطيني ودع الفلسطينيون خمسة من شهدائهم، ثلاثة من مدينة طولكرم، وهم الدكتور ثابت ثابت، أمين سر حركة فتح في طولكرم، وطارق إبراهيم القطو، ومعتز السروجي من رجال الأمن الفلسطيني، كما ودع الطفل عبدالرحمن خالد خديش، ومعاذ أحمد أبو عدوان (10 أعوام)، بينما استشهد تحرير سليمان أحمد رزق (23 عاماً) في أحد مستشفيات القدس.

 

سقط الفلسطيني صبري عواد خضر شهيداً برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي بعد إطلاق الرصاص عليه، في أثناء جنيه المحاصيل في مزرعته، بالقرب من مخيم جباليا.

2/01/2001

 أزال الجيش الإسرائيلي بالجرافات، عشرات المنازل الفلسطينية القريبة من مستعمرة دوقيت في شمال قطاع غزة، كما اقتلع أشجار العنب والفراولة من مساحة 75 فداناً، كما فتحت القوات الإسرائيلية نيرانها، على مخيم خان يونس ورفح جنوب قطاع غزة.

4/01/2001

 أطلق الجنود الإسرائيليون النار على فلسطيني حاول عبور الحدود عند معبر بيت حانون (إريز)، وفي رام الله، جرح 12 فلسطينياً، خلال صدامات بعد مظاهرة، ضمت أكثر من ثلاثة آلاف شخص.

5/01/2001

 قتل عبدالحميد الخرطي (34 عاماً)، وهو من منطقة غزة، قرب مستوطنة نتساريم، إثر اقتحام الجيش الإسرائيلي للمنطقة، بحجة الرد على الفلسطينيين، الذين يفتحون النار على مستوطنة نتساريم.

7/01/2001

توفي الفلسطيني الذي نفذ عملية التفجير في نتانيا، حيث أصيب إصابة خطرة في رأسه، ولحقت به حروق بالغة، في أثناء عملية التفجير، في نفس الوقت منعت السلطات الإسرائيلية دخول 40 معتمراً فلسطينياً إلى غزة، عن طريق معبر رفح البري، بعد وصولهم إلى مصر عبر ميناء نويبع المصري، بعد أن أدوا عمرة رمضان بالمملكة العربية السعودية.

 

سمحت السلطات الإسرائيلية للفلسطينيين المعتمرين بالدخول إلى غزة، في أثناء الليل، بعد احتجاج السلطة الفلسطينية والوساطة المصرية، وقال ياردن فاتيكاي المتحدث باسم السلطات الإسرائيلية المسؤول عن التحركات عبر الحدود، إن المعتمرين نقلوا في حافلة من الحدود إلى معبر بيت حانون، حيث دخلوا غزة.

9/01/2001

 أصيب عشرات الفلسطينيين، إثر اعتداء جنود الاحتلال الإسرائيلي على قرية المغراقة جنوب مدينة غزة، كما رفض الجنود السماح لسيارات الإسعاف التابعة للصليب الأحمر بنقل الجرحى إلى مستشفيات القطاع.

10/01/2001

 تم رفع الحصار، الذي فرضته إسرائيل على الضفة الغربية وقطاع غزة جزئياً، بعد أن توصل الفلسطينيون والإسرائيليون إلى اتفاق أمني محدود، يرفع الحصار جزئياً عن الأراضي الفلسطينية، ويلبي مطالب إسرائيل الأمنية.

11/01/2001

 استشهد الفلسطيني شاكر حموني في معركة بالأسلحة، بعد إصابته بعدة رصاصات، من جانب الجنود الإسرائيليين، كما أصاب الجنود أيضاً خمسة فلسطينيين بطلقات مغلفة بالمطاط في مدينة الخليل.

12/01/2001

 نفذت السلطة الفلسطينية حكم الإعدام بالرصاص في كل من مجدي مكاوي (27 عاماً) من مدينة رفح، وعلان بني عودة (28 عاماً) من قرية طمون قضاء جنين، كما قضت محكمة أمن الدولة الفلسطينية، التي انعقدت في بيت لحم جنوب الضفة، بإعدام محمد ضيف الله نوارة (28 عاماً) من بيت لحم، وحسام موسى حميد (19 عاماً) من بيت ساحور، بعد إدانتهما في التورط في اغتيال حسين عبيات، في 9/11/2000. كما حكمت المحكمة ذاتها بحبس حنا منصور سلامة (19 عاماً) من بيت ساحور، ووجيه أبو زنيد من بلدة يطا قرب الخليل بالسجن المؤبد مع الأشغال الشاقة، بعد إدانتهما بالخيانة العظمى، أي العمل لصالح إسرائيل.

13/01/2001

فرض جيش الاحتلال الإسرائيلي مجدداً حصاراً شاملاً على قطاع غزة، وقسمه إلى أربعة أجزاء، وذلك إثر مقتل مستوطن يهودي من مستوطنة ريفح يام، القريبة من مدينة رفح، على يد مجموعة من الفلسطينيين، واستشهد الطفل عمرو فاروق (10 أعوام) متأثراً بجراحه، عند نقطة التماس في رام الله.

15/01/2001

تواصلت اعتداءات المستوطنين وجنود الاحتلال على الفلسطينيين في الضفة وغزة، وتعرض موقعان عسكريان لإطلاق النار، بالقرب من مستوطنتي جديد ودوغيت في قطاع غزة.

16/01/2001

 اغتيل، في ظروف غامضة في مدينة غزة، هشام مكي، مدير هيئة الإذاعة والتليفزيون الفلسطينية، في حوالي الساعة الثانية بعد الظهر، في قاعة فندق بيتش هوتيل، القريب من "المنتدى" مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، على شاطئ مدينة غزة.

17/01/2001

أعلنت كتائب شهداء الأقصى مسؤوليتها عن عملية اغتيال هشام مكي، وقال بيان صادر عن الكتائب إن "وحدة مكافحة الفساد" نفذت حكم الشعب في مكي، المتهم بالاختلاس والسرقة واستباحة الأموال العامة، وسبب البيان حرجاً بالغاً للسلطة الفلسطينية، التي تتمسك بأن اغتيال مكي جاء على يد العملاء والخونة.

18/01/2001

 عثر على جثة اليهودي عوفير رحوم (16 عاماً)، حيث كان تعرف على فتاة فلسطينية، عبر الإنترنت، إلى أن التقيا في القدس مرة والمرة الأخرى ذهبا سوياً إلى رام الله، وهناك قتل، وعثر على جثته بعد ذلك.

19/01/2001

 تظاهر نحو 1500 فلسطيني في مدينة رام الله للمطالبة بحق العودة للاجئين، وذلك استجابة لهيئة دعم لاجئي 1948، وسار المتظاهرون في المدينة مطالبين بحق العودة المقدس لـ3.7 مليون لاجئ موزعين بين الدول العربية والأراضي الفلسطينية، وعلى جانب آخر داهمت قوى من وحدات المستعربين بيت الفتاة الفلسطينية أمانة جواد، التي كانت تراسل الشاب اليهودي عوفير رحوم، واعتقلتها وبدأت التحقيق معها.

20/01/2001

 انفجرت عبوة ناسفة على مقربة من مبنى تابع لوزارة الداخلية الإسرائيلية في القدس الشرقية المحتلة، من دون تسجيل وقوع إصابات. في الوقت نفسه نفت آمنة جواد معرفتها بالشاب اليهودي، الذي زُعم أنه تعرف عليها عن طريق الإنترنت.

21/01/2001

 عثر على إسرائيليَين مقتولَين بالرصاص، في منطقة طولكرم، وقال مصدر أمني فلسطيني إن الإسرائيليين اقتيدا إلى خارج المدينة وهي منطقة (أ)، إلى أحراش بين قريتي بلعا وأكتابه بمنطقة (ج) الخاضعة أمنياً وإدارياً لإسرائيل، وقُتلا هناك.

23/01/2001

 اعتقلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية، في طولكرم، عدداً من نشطاء حركة فتح، على خلفية اختطاف إسرائيليين، من مطعم المدينة، وقتلهما، ورمي جثتيهما في منطقة نائية، وبلغ عدد المعتقلين أكثر من 10 أشخاص، يعتبرون من نشطاء فتح في المدينة.

24/01/2001

 قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خليل السندي (24 عاماً)، وصفد قشطة (16 عاماً)، بتصفيتهما عن قرب، حيث أصيب جسد السندي بأكثر من 25 رصاصة، وفور انتشار الخبر اندلعت المواجهات بين جنود الاحتلال والفلسطينيين، بالقرب من بوابة صلاح الدين، فأصيب خمسة فلسطينيين بجروح مختلفة.

25/01/2001

قبضت قوات الأمن الإسرائيلية على ستة فلسطينيين في الضفة الغربية، وهم من القوة 17 المختصة بحماية الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، بتهمة المشاركة في هجمات على الإسرائيليين، في نفس الوقت، أعلنت السلطة الفلسطينية أنها اعتقلت المتهمين في قتل إسرائيليين في طولكرم، وهم مسلمة ثابت، ورائد الكرمي، وزياد دعاس، وفراس جابر، وسيقدمون للمحاكمة العسكرية من جانب السلطة الوطنية.

26/01/2001

 قال الدكتور يوسف أبو صفية وزير البيئة الفلسطيني إن هناك دلائل على أن ألفاً وخمسمائة من جرحى انتفاضة الأقصى أصيبوا بذخائر وقذائف مصنوعة من اليورانيوم الناضب، كما أن فحوصات الجرحى، الذين عولجوا، في المستشفيات العربية والأجنبية، تؤكد أنهم أصيبوا بذخائر غير تقليدية.

28/01/2001

 واصلت قوات لاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها على الفلسطينيين، فقتلت محمد أبو موسى من مخيم خان يونس، كما خطفت أربعة آخرين، بينهم نصر عياد الضابط في صفوف القوة 17، على جانب آخر قتل مسلحون فلسطينيون المستوطن أرييه هيرشكوفيتز (50 عاماً)، من مستوطنة عوفرا قرب قرية جبع على الطريق بين رام الله والقدس.

29/01/2001

 استشهد شاب فلسطيني، إثر تعرض سيارة أجرة كان يستقلها إلى إطلاق نار عشوائي من قبل جنود إسرائيليين، يرابطون في مستوطنة نتساريم جنوب قطاع غزة. من ناحية أخرى قصف الجيش الإسرائيلي مناطق متفرقة من قطاع غزة، كما قصفت الزوارق البحرية مواقع للقوة 17 والمنازل الفلسطينية، فأدى القصف إلى إصابة الصبي عبدالقادر حميدة (15 عاماً).

31/01/2001

 قال الجيش الإسرائيلي إن مسلحاً فلسطينياً قتل إسرائيلياً على مشارف بلدة جنين، في منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية، وذكرت ناطقة باسم الجيش أن الرجل أصيب بعيار ناري في صدره، في ضاحية صباح الخير، لكن مصدراً أمنياً فلسطينياً قال إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على الإسرائيلي، بينما كان يقود سيارته على طريق جانبي قرب جنين.

1/02/2001

 توفي عبدالله أبو كرش (21 عاماً)، بعدما أصيب قرب معبر المنطار (كارني)، بينما كان عائداً إلى منزله، وأصيب فلسطيني بجراح طفيفة، من جراء إطلاق جنود إسرائيليين النار عليه، بلدة عوا قرب الخليل أصيب ثلاثة فلسطينيين بجراح، عندما أطلق جنود إسرائيليون النار باتجاه سيارتهم، وفي مدينة الخليل أطلق مسلحون فلسطينيون النار على الحي، الذي يقيم فيه المستوطنون، كما أطلقوا النار باتجاه سيارة عسكرية قرب حلحلول، كذلك أصيب ثلاثة عمال فلسطينيون قرب نقطة تفتيش بالخليل وهم في طريقهم للعمل في إسرائيل.

3/02/2001

 استشهد فلسطيني، عند معبر كيسوقيم برصاص دورية إسرائيلية زعمت أنه كان يحاول التسلل إلى إسرائيل من غزة. كذلك أصيب عاملان عند معبر بيت حانون (إيريز)، وهدمت الجرافات الإسرائيلية ستة منازل شرق غزة. والشهيد هو شادي كحلوت من منظمة حماس.

4/02/2001

أصيب مواطنان فلسطينيان بجراح، من جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار بشكل عشوائي، على المنازل الفلسطينية المجاورة لحاجز التفاح غرب مدينة يونس، وقصفت قوات الاحتلال المتمركزة في مستوطنة "نافيه ديكاليم" المجاورة، منازل المواطنين المحاذية بالرشاشات الثقيلة، مما أحدث أضراراً وخسائر فادحة بالمنازل.

6/02/2001

 شهدت القدس الغربية انفجار سيارة مفخخة، أسفرت عن إصابة عدد من الإسرائيليين، أكثرهم بصدمات، وإثر الانفجار، الذي وقع في حي مخافيه يسرائيل (أخوة إسرائيل) لليهود المتدينين، أغلقت الشرطة المنطقة خوفاً من تفجيرات أخرى.

8/02/2001

 استشهد أيمن أبو هولي (16 عاماً)، متأثراً بجراح أصيب بها قرب مستوطنة كفار داروم في قطاع غزة، كما أصيب ما لا يقل عن 27 آخرين، عندما قصفت القوات الإسرائيلية مدن رام الله، والبيرة، وخان يونس، كما أصيب الصحفي الفرنسي لوران فان درستوك بوكالة الأنباء الفرنسية، في ساقه ونقل إلى مستشفى رام الله.

9/02/2001

 أصيب ثلاثة فلسطينيين برصاص الجنود الإسرائيليين، عند معبر المنطار، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، وقال الجيش الإسرائيلي إن مستوطنة غوش قطيف ومعبر رفح الحدودي في غزة تعرضا لإطلاق النيران من فلسطينيين، وكذلك مخفر شرطة الحدود في طولكرم.

10/02/2001

أصيب فلسطينيان برصاص جنود الاحتلال قرب معبر كارني (المنطار)، وأصيب ثالث، خلال مصادمات مماثلة وقعت قرب قرية الخضر المجاورة لمدينة بيت لحم، وعلى جانب آخر دانت محكمة أمن الدولة الفلسطينية ضابطاً في الأمن الوطني الفلسطيني، بتهمة الإرتباط بجهاز الاستخبارات الإسرائيلية "شين بيت"، وحكمت المحكمة على النقيب حسن محمد مسلم (55 عاماً)، من مخيم الفوار شمال مدينة القدس، بالإعدام رمياً بالرصاص؛ بسبب تعريضه للأمن الفلسطيني للخطر.

11/02/2001

 قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شابين فلسطينيين وأصابت خمسة آخرين بجروح خطيرة، ففي قرية "رافات" شرق مدينة رام الله، أطلق الجنود الإسرائيليون النار على عاطف النابلسي (35 عاماً)، وفي تطور آخر، قتل الجنود الإسرائيليون الشاب زياد أبو صوي (20 عاماً) بالقرب من مدينة بيت لحم، بعد أن أطلقوا النار من قرية أرطاس على الحافلة، التي كان يستقلها، وأصيب ثلاثة آخرون بجراح خطيرة، إضافة إلى 50 فلسطينياً في خان يونس.

12/02/2001

 اغتالت إسرائيل بصواريخ أطلقتها طائرة عمودية، المقدم مسعود حسن عياد (57 عاماً)، في القوة 17 المسؤولة عن أمن الرئيس الفلسطيني، كما قتل بعد الظهر بلال توفيق رمضان (14 عاماً) بعيار ناري أطلقه عليه جنود الاحتلال، الذين يرابطون بالقرب من مفترق الشهداء المجاور لمستوطنة "نيتساريم" جنوب غزة.

13/02/2001

 دهس المواطن الفلسطيني خليل أبو علبة (35 عاماً وأب لثلاثة أطفال)، وهو يعمل سائقاً في شركة باصات "ايجد" الإسرائيلية، عدداً من الجنود والمواطنين الإسرائيليين، عندما انحرف بالسيارة، عند محطة باصات في منطقة "آزور" قرب مدينة الرملة، التي كان يحتشد أمامها عشرات الجنود والمواطنين، الذين ينتظرون حافلات النقل، وقد قتل على الفور ثمانية (ثلاثة جنود وأربع جنديات وامرأة مدنية)، وأصيب 21 من بينهم ثلاث جنديات جراحهن خطيرة و11 شخصاً جراحهم متوسطة.

14/02/2001

 قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزة في مستوطنة "كفار داروم" وسط قطاع غزة، ناصر الحسنات (19 عاماً)، وهو عضو جهاز الأمن الوقائي، بنحو 25 رصاصة في جميع أنحاء جسمه، حسب المصادر الطبية بمستشفى الشفاء بغزة.

15/02/2001

قتل في وقت مبكر، قرب بلدة سلفيت في محافظة نابلس، الملازم أول أنور مصطفى مرعي، نتيجة ضربه بأدوات حادة، على أيدي مجموعة هاجمت منزله، الذي كان ينام فيه بمفرده، وتتهم السلطات الفلسطينية "الشاباك" الاستخبارات الإسرائيلية أو الوحدات الخاصة الإسرائيلية "المستعربين"، بقتل مرعي. كما استشهد فلسطينيان من الخليل، هما عصام الطويل وشاكر المنصرة، وفي طولكرم استشهد حسن عمرة (76 عاماً)، برصاص جنود الاحتلال.

16/02/2001

 توفي أحمد فرج الله البالغ من العمر (33 عاماً)، متأثراً بجروحه، التي أصيب بها في أثناء اشتباكات مع المستوطنين اليهود داخل الخليل.

18/02/2001

 توفي محمود سليمان المدني (25 عاماً)، في مخيم بلاطة، وهو يعمل في مؤسسة التضامن الفلسطينية، التي تعنى بالمعتقلين الفلسطينيين، وأعلنت إسرائيل رسمياً مسؤوليتها عن تصفية مدني؛ للاشتباه بضلوعه في عمليتي الخضيرة ونتانيا عام 1998، ونقل عن مصدر أمني قوله إن وحدات خاصة نفذت عملية التصفية.

19/02/2001

 استشهد أسامة مسلمة إثر إصابته برصاص جنود الاحتلال في بيت ساحور.

20/02/2001

أصيب فلسطينيان وإسرائيلي بجروح، عندما انفجرت عبوة متفجرة في مدينة الخليل، كما أصيب رجل فلسطيني وزوجته برصاص أطلقه الجنود الإسرائيليون، في بلدة قصرة شمال الضفة الغربية.

22/02/2001

 توفي رائد موسى (21 عاماً)، متأثراً بجراحه، إثر إصابته برصاص جنود الاحتلال في أثناء مواجهات في بيت لحم.

23/02/2001

 أطلق مسلحون فلسطينيون النار على سائق سيارة إسرائيلي، فأصيب في رأسه في الضفة، كما أطلق آخرون الرصاص على امرأة من المستوطنين، فأصابوها، وأطلق قناصة إسرائيليون في الخليل النار على شاب فأصابوه في بطنه، بعد إلقاء حجارة وقنابل حارقة على مستوطنة.

25/02/2001

 استشهد حسام الديسي (15 عاماً) برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في أثناء مواجهات بين قوات الجيش وبعض المتظاهرين في رام الله.

26/02/2001

 اندلعت مواجهات بين الفلسطينيين وجيش الاحتلال الإسرائيلي، إثر تبادل لإطلاق النار عند قرية بيت ريما قرب رام الله، أسفرت عن إصابة خمسة فلسطينيين، وفي قطاع غزة أطلق أن جنود إسرائيليون النار على صبي فلسطيني هو محمد حلس (13عاماً) فأصابوه إصابة خطرة في رأسه بالذخيرة الحية خلال اشتباكات في معبر المنطار. واستشهد حسن نعيم بدارين (50 عاماً) في منطقة رام الله.

27/02/2001

 أصيبت فاطمة خالد أبو صلاح (5 سنوات) إثر قصف الجيش الإسرائيلي بالمدفعية أحياء في بلدة عباسان المجاورة لمدينة خان يونس. من جهة أخرى وقعت مواجهات، في رفح على الحدود المصرية ـ الإسرائيلية، عقب قيام الجيش الإسرائيلي المدعم بالدبابات والمدرعات، بعملية تجريف أراضي الفلسطينيين، والتي طالت موقعاً لقوات الأمن الوطني الفلسطيني، فأصيب اثنان، أحدهما بشظايا قذيفة إسرائيلية، والآخر بالرصاص الحي.

28/02/2001

قتل شخص واحد وجرح تسعة آخرون في شمال إسرائيل، بانفجار عبوة ناسفة قبل موعدها، كما يبدو، عندما أوقفت سيارة شرطة إسرائيلية سيارة أجرة تحمل لوحة إسرائيلية، في الطريق بين العفولة والخضيرة داخل الخط الأخضر. وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن ثلاثة من الجرحى من العرب الفلسطينيين، أحدهم من الضفة الغربية، وإن شخصاً عربياً قتل، يعتقد إنه كان يحمل القنبلة، من مدينة أم الفحم في إسرائيل.

1/03/2001

 قتل طفل فلسطيني في التاسعة من العمر، قرب مدينة البيرة، كما قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينياً آخر، زعم الجيش الإسرائيلي أنه كان يحاول زرع متفجرة، بينما يؤكد الفلسطينيون أنه متخلف عقلياً، وتوفي الطفل محمد حلس (13 عاماً) في أحد مستشفيات غزة متأثراً بجروح، أصيب بها منذ ثلاثة أيام.

2/03/2001

 قام أحمد عمر عليان (22 عاماً) من سكان مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم، بعملية استشهادية في نتانيا، أوقعت ثلاثة قتلى و74 جريحاً إسرائيلياً، كما استشهد عثمان البيعاوي (23 عاماً) في اشتباك مسلح، استغرق بضع ساعات قرب جنين.

4/03/2001

 أصيب أربعة فلسطينيين، أحدهم بحال الخطر، من جراء انفجار قذيفة، وقيام الجنود الإسرائيليين بإطلاق النار أمس (5 مارس) في قطاع غزة، وأعلن مسؤولون في أجهزة الأمن أن محمد السمري (36 عاماً) ونجله (10 أعوام) أصيبا بشظايا سقطت بالقرب من منزلهما، فأصيب الأب بجروح خطرة، وأطلق جنود إسرائيليون النار على شخصين، بالقرب من مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة.

6/03/2001

 واصل الجيش الإسرائيلي تشديد الحصار، وإغلاق الطرق الفرعية والرئيسية في منطقتي رام الله وجنين؛ لإحكام قبضته على المناطق الخاضعة للسلطة الفلسطينية، وهاجمت فلسطينية شرطياً إسرائيلياً بسكين، وأصابته بجرح خفيف في مدينة القدس، بالقرب من باحة المسجد الأقصى، بينما أوقفت الشرطة المرأة بعدما استطاع الشرطي السيطرة عليها.

8/03/2001

 قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالمدفعية والرشاشات الثقيلة مدينة نابلس، فأصيب المواطن فوزي أعديلي، بينما كان يقود سيارته في أحد شوارع المدينة. وعلى طريق نابلس ـ قلقيلية هاجم مستوطنون العديد من السيارات الفلسطينية، قرب مستوطنة قدوميم، مما أسفر عن إصابة محمد راجي عقل من بلدة ديراسيتا، وفي بلدة سالم أصيب الشاب محمد غازي جبور (25 عاماً)، وختام قاسم يوسف (15 عاماً)، وأصيب خالد موسى النجار (45 عاماً)، بينما كان يرعى خرافه، ونقله جنود إسرائيليون بعد ذلك إلى مستشفى بئر السبع في جنوب إسرائيل.

9/03/2001

 استشهد زياد سعدي عياد (24 عاماً)، قرب معبر المنطار (كارني) شرق مدينة غزة، برصاص الجيش الإسرائيلي، الذي أطلق قذائف الدبابات والرشاشات.

10/03/2001

أصيب نبيل علي (35 عاماً) المنحدر من بلدة بيطة القريبة من الخليل، كما أصيب مصور وكالة رويترز نائل الشويخي بحجر من مستوطن، عندما هاجم نحو 200 مستوطن الفلسطينيين في مدينة الخليل.

 

 قتل أحد القناصة الإسرائيليين عبدالقادر إبراهيم (28 عاماً)، خلال مواجهات حامية بين الجنود الإسرائيليين والفلسطينيين في رام الله، فيما أصيب أكثر من 46 فلسطينياً بجروح مختلفة في هذه المواجهات.

12/03/2001

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أحمد سالم بنعر (18 عاماً)، من حي الشجاعية في مدينة غزة، في محيط معبر المنطار (كارني) شرق مدينة غزة، وفي الضفة الغربية توفيت أميرة خضر أبو يوسف (48 عاماً) من مدينة جنين، بعد أن رفض جنود الاحتلال السماح لسيارة الإسعاف التي تقلها، بتجاوز حاجز عسكري في المنطقة، ما أدى إلى وفاتها، وفي رام الله أصيب 13 فلسطينياً في المواجهات، التي وقعت بالقرب من حاجز سردا الواصل بين مدينة رام الله وبلدة بيرزيت. كما قصفت قوات الاحتلال بلدة الزبايدة في جنين.

14/03/2001

 أصيب ثمانية أطفال فلسطينيين بجروح وحروق، وسادت حال من الهلع والرعب في صفوف طلبة المدرسة الإبراهيمية في مدينة الخليل، عند إطلاق الجنود الإسرائيليين قنبلة ارتجاجية، داخل المدرسة المحاذية للجيب الاستطياني اليهودي في المدينة (إبراهام أبانا). وفي مدينة قلقيلية، استشهد مرتجى عامر (15 عاماً)، خلال المواجهات، التي شهدها مدخل المدينة الجنوبي.

15/03/2001

 استشهد محمد جمعة أبو عون (20 عاماً) برصاصة من نوع (دمدم) وأصيب خمسة آخرون بجروح في منطقة المنطار، منهم يسري النحاس، الذي أصيب برصاصة من النوع المتفجر دخلت عينه اليسرى واستقرت في الدماغ، كما أصيب 17 قرب رام الله، إثر احتكاكات مع جنود الاحتلال، الذين يفرضون حصاراً على المنطقة.

16/03/2001

ومن ناحية أخرى، بررت السلطات الإسرائيلية تشديدها الحصار على منطقة رام الله، بزعمها اكتشاف خلية فدائية فلسطينية، حيث اعتقلت محمود مطر (20 عاماً)، ومحمد يوسف (22 عاماً)، وزياد وهدان (25 عاماً)، واتهمت محمود دميري الضابط في القوة 17، وقائد منطقة رام الله، بتدريب المجموعة للقيام بالعمليات العسكرية ضد الجيش الإسرائيلي.

 

أصيب فلسطينيان في أثناء مرورهما قرب مستوطنة دوغيت شمال قطاع غزة، وأصيب أنور سليمان أبو دية (21 عاماً) برصاصة من النوع المتفجر في الحوض. كما عثر على جثة محمد نصار (10 أعوام) وآثار ضرب بادية على رأسه، عند المدخل الشمالي لمدينة القدس.

17/03/2001

 أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤوليتها عن عملية إطلاق نار، أدت إلى مقتل مستوطن من مستوطنة "أفرات" في منطقة بيت لحم، كما قتل باروخ كوهين (59 عاماً) بعد إطلاق النار عليه من سيارة مرت قرب سيارته، في منطقة مستوطنات "غوش عتصيمون" جنوب مدينة بيت لحم.

19/03/2001

وأعلنت مصادر إسرائيلية إصابة جندي إسرائيلي بشظايا قذائف الهاون، التي أطلقت من شمال القطاع. في نفس الوقت، أصيبت امرأة فلسطينية وصحفيان، أحدهما فلسطيني والآخر إيطالي، كما أصيبت عضو المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتورة حنان عشراوي بجروح طفيفة في القدم، عندما أطلق الجنود الإسرائيليون قنابل صوت في أثناء تظاهرة نسائية، حاولت اختراق حاجز الرام العسكري، الذي تقيمه إسرائيل عند المدخل الشمالي لمدينة القدس.

 

 استشهد الملازم في حرس الرئاسة (القوة 17)، كامل صالح الجمل (29 عاماً) من مخيم الشاطئ للاجئين، فيما أصيب ثلاثة آخرون من رفاقه بشظايا القذائف المدفعية، التي أطلقتها قوات الاحتلال، المتمركزة في محيط مستوطنة "نتساريم" الواقعة جنوب مدينة غزة.

21/03/2001

كما استشهد الطفل عبد الفتاح جوهر السباخي (5 أعوام)، في مدينة خان يونس، بعد مرض في القلب حيث تدهورت صحته ثم فارق الحياة، بعدما رفضت السلطات الإسرائيلية سفره إلى القاهرة للعلاج.

 

 وقعت اشتباكات عنيفة بين قوات الاحتلال الإسرائيلي ومسلحين فلسطينيين قرب مستوطنتي "نافي دكاليم" و"جديد" الواقعتين قرب مدينة خان يونس، ولم يبلغ عن إصابات، بينما أشارت المصادر الإسرائيلية إلى أن جنود الاحتلال أطلقوا النار في اتجاه أربعة شبان فلسطينيين، حاولوا زرع عبوه ناسفة قرب قرية "نير عام" التعاونية داخل أراضي الخط الأخضر، ويفصلها عن بيت حانون الأسلاك الشائكة، فأردوا أحدهم قتيلاً، فيما أصيب الثلاثة الآخرون بجروح، ولم تفصح السلطات الإسرائيلية عن هوية الشهيد، زاعمة إمكانية أن تكون الجثة ملغومة.

22/03/2001

 واصلت قوات الاحتلال قصفها المناطق السكنية الفلسطينية الواقعة على طريق الخليل ـ الظاهرية، كذلك أصيب 22 فلسطينياً خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية، في مدن رام الله، والخليل، وغزة، وبلدتي دورا ويعبد.

23/03/2001

وفي قطاع غزة، قتلت القوات الإسرائيلية، قرب مدينة دير البلح، الرقيب أسامة حسن سليم (25 عاماً)، إثر إطلاق الرصاص عليه من سلاح كاتم للصوت. كما عثر على جثة الفلسطيني جابر حمدان الحناتشي (40 عاماً) في واد قريب من بلدة بيت الو، وأوضحت مصادر فلسطينية أن الرأس كان مهشماً وأن الحناتشي ربما يكون توفي قبل ثلاثة أيام.

 

 شهدت الأراضي الفلسطينية مسيرات شعبية، وتظاهرات سلمية ضخمة، في إطار الفعاليات، التي دعت إليها قيادة الانتفاضة لكسر الحصار العسكري الإسرائيلي المفروض على المناطق الفلسطينية، وحاول فلسطينيون دخول مدينة القدس، إلاَّ أن الجنود الذين تمركزوا خلف الحاجز أغلقوا الطريق، وحاول أحد الشبان رفع العلم الفلسطيني، فتصدى له الجنود بالقنابل والعيارات النارية، مما أدى إلى إصابة 10 فلسطينيين على الأقل بجروح مختلفة، وتكرر المشهد نفسه في غزة قرب حاجز المنطار، حيث تصدى الجنود الإسرائيليون بالرصاص والقنابل المسيلة للدموع لمسيرة سلمية، شارك فيها مثقفون وإعلاميون، مما أدى إلى إصابة 13 منهم، من جهة أخرى ذكر الأهالي في بلدة إدنا جنوب الضفة أن جنود الجيش الإسرائيلي اقتحم مدرسة البلدة، واعتقلوا محمد عيسى مدرس التاريخ (50 عاماً)، وهو أيضاً مسؤول حركة فتح في البلدة. واستشهد خالد بدوي في مخيم العروب للاجئين قرب الخليل بعد معركة بالأسلحة مع قوات الجيش الإسرائيلي.

24/03/2001