إرشادات مقترحات البحث معلومات خط الزمن الفهارس الخرائط الصور الوثائق الأقسام

مقاتل من الصحراء
Home Page / الأقســام / موضوعات سياسية عسكرية / الانتفاضة الفلسطينية الثانية (انتفاضة الأقصى)









أمن البحـــر الأحمــر

الحدث

التاريخ

 أطلق الجنود الإسرائيليون النار على تظاهرة، نظمت في مدينة نابلس شمال الضفة؛ احتجاجاً على الحصار، الذي تفرضه إسرائيل على الضفة وغزة، فأصابوا ستة فلسطينيين، وفي قطاع غزة أطلق فلسطينيون ثلاث قذائف هاون على موقع للجيش في مجمع مستوطنات "غوش قطيف" جنوب قطاع غزة، من دون وقوع إصابات.

25/03/2001

 أصيب سبعة إسرائيليين في مستوطنة "تلبيوت" جنوب القدس بجروح، بتفجير سيارة مفخخة بالقرب من حافلة إسرائيلية، كانت تمر في المكان، فيما فجر شخص نفسه قرب حافلة أخرى كانت في طريقها من وسط القدس إلى مستوطنة "معاليه أدوميم" شمال شرقي المدينة مما أدى إلى مقتله وجرح 18 إسرائيلياً، وصفت جروح أحدهم بأنها خطيرة.

27/03/2001

وفي الخليل قتلت طفلة في شهرها العاشر، وأصيب مستوطن بجروح متوسطة، من جراء تبادل كثيف لإطلاق النار، شهدته منطقة التماس بين شطري مدينة الخليل، فقام عشرات المستوطنين بالاعتداء على المواطنين الفلسطينيين في الشطر المحتل من المدينة، وحطموا زجاج السيارات والمنازل، كما أصيب 17 فلسطينياً بجروح، خلال مواجهات حامية وقعت على المدخل الشمالي لمدينة البيرة. واستشهد محمود الدراويش (11 عاماً) من بلدة دورا المجاورة للخليل، برصاص الجيش الإسرائيلي.

 

نفذ فلسطيني هجوماً استشهادياً بالمتفجرات في محطة للوقود شمال شرق تل أبيب، قرب حاجز للجيش الإسرائيلي، في مقابل مدينة قلقيلية الفلسطينية في الضفة الغربية، أسفر عن مقتل إسرائيليين وجرح أربعة آخرين، إضافة إلى استشهاد المهاجم الفلسطيني، وأعلنت حركة حماس مسؤوليتها عن الهجوم.

28/03/2001

واتهمت السلطة الفلسطينية الجيش الإسرائيلي بارتكاب مجزرة، أسفرت عن مقتل طفل في التاسعة وإصابة أربعة آخرين بجراح خطرة، بعد أن عبثوا بجسم يحتوي على مواد متفجرة، ألقاه جنود الاحتلال قرب مسجد النور في حي البرازيل بمخيم رفح، حيث كان يلعب الأطفال. واستشهدت خيرية مصطفى فشافشة (60 عاماً) اختناقاً في قرية جبع في منطقة جنين شمال الضفة.

 

وفي رام الله استشهد أكرم الهندي (25 عاماً)، وهو جندي في جهاز الأمن الرئاسي، كما استشهدت سعاد خليل (44 عاماً)، من جراء القصف الذي تعرضت له مواقع جهاز الأمن الرئاسي في المدينة.

 

 قتل ثلاثة فلسطينيين وأصيب 18 آخرون في مواجهات شهدتها مناطق مختلفة من قطاع غزة، فبالقرب من بيت حانون شمال قطاع غزة اشتبك المئات من الشباب الفلسطيني مع جنود الاحتلال، واستخدم الجنود الرصاص الحي المعدني، فقتل كل من الفتى محمود أبو شحادة (15 عاماً) ومحمود سليمان أبو شمالة (18 عاماً)، وكلاهما من مخيم جباليا للاجئين، وقد أصيبا برصاص متفجر في الصدر، وأصيب 18 جريحاً في مواجهات حاجز بيت حانون، من بينهم ثلاثة حالتهم خطرة. وفي محيط ميدان الشهداء المتاخم لمستعمرة نيتساريم جنوب مدينة غزة، قتل الشاب حسام غانم الكرنز، من عناصر الأمن الوقائي الفلسطيني من سكان مخيم البريج، إثر إطلاق الجنود الإسرائيليين النار عليه، لدى مروره بالقرب من الموقع العسكري الإسرائيلي في المكان.

29/03/2001

 استشهد الشاب محمد الواوي (21 عاماً)، من بلدة بيتونيا القريبة من رام الله، برصاصة قناص إسرائيلي أصابت رأسه مباشرة، مما أدى إلى تفتيت أجزاء من دماغه، فيما أصيب العشرات بجروح مختلفة، عشرة منهم بالرصاص الحي.

30/03/2001

وفي نابلس شنت إسرائيل حرباً دقيقة، أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين، أحدهم عايش مصطفى من بلدة دير الحطب القريبة من المدينة، أصيب برصاصة في الرأس، أطلقت من بنادق كاتمة للصوت، فيما أصيب العشرات، جراح 13 خطرة، وكذلك وقعت مواجهات في جنين، وقلقيلية، وقرى "جوارة، وبرقة"، وكذلك وسط مدينة الخليل، حيث سجل وقوع عدد من الجرحى، منهم الشاب إيهاب الهشلمون (15 عاماً)، الذي أصيب برصاص من نوع "دمدم المتفجر"، وقصفت القوات الإسرائيلية حي أبو سنينة في الخليل، كما وقعت مواجهات في غزة، أسفرت عن إصابة 14 فلسطينياً برصاص الجيش، من بينهم طفل (15 عاماً) أصيب بجروح خطيرة.

 

والشهداء الآخرون هم أحمد أبو مراجل (16 عاماً)، من مخيم بلاطة، وكذلك مراد شريعة وأصيب برصاصة أسفرت عن تناثر معظم أجزاء رأسه، وخالد النحلة (27 عاماً) من نابلس.

 

 استشهد وحيد الديك (54 عاماً)، متأثراً بجراحه خلال القصف الجوي الإسرائيلي لمقر القوة (17) التابعة لحرس الرئاسة. واستمر القصف المدفعي لمدينة الخليل بالرشاشات الثقيلة، فأصيب 28 فلسطينياً بجروح، من بينهم ثلاثة أطفال، فيما عم الدمار والحرق والتخريب منازل المواطنين في المنطقة، التي تخضع لحصار عسكري بالدبابات والآليات الثقيلة وتعيش عزلة مطبقة.

31/03/2001

 استشهد لؤي التميمي في مستشفى رام الله، متأثراً بجروح أصيب بها قبل أسبوعين، عندما أطلق عليه جنود إسرائيليون الرصاص في أثناء مواجهات مع الجيش، في قرية دير نظام شمال رام الله، ووقع في غيبوبة منذ ذلك الحين، وأعلنت مصادر عسكرية أن فلسطينيين أطلقوا النار من بلدة بيت جالا على مستوطنة جيلو قرب بيت لحم، ورد الجيش الإسرائيلي بإطلاق قذائف الدبابات على بيت جالا ومخيم عايدة، ما أدى إلى اندلاع حريق في أحد المنازل في بيت جالا.

1/04/2001

أطلقت المروحيات الإسرائيلية صاروخين باتجاه سيارة أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي، محمد عطوة عبدالعال (26 عاماً) في مخيم البرازيل للاجئين شرق رفح، وقال شهود أن جثة عبدالعال وهو أب لثلاثة أطفال احترقت بالكامل جراء إصابة مباشرة، فيما نجا راكبان كانا معه، وأصيب ثلاثة مواطنين آخرين في المنطقة المكتظة بالسكان بشظايا الصاروخين، وصفت جروح أحدهم بأنها خطيرة. وأعلنت "كتائب العودة" التابعة لحركة فتح مسؤوليتها عن قتل جندي إسرائيلي برتبة رقيب أول، خلال هجوم على موقع مراقبة عسكري إسرائيلي، نصبه الجيش على سطح أحد المنازل شرق بلدة سالم القريبة من نابلس. وشهدت منطقة بيت لحم اشتباكات عنيفة بين الجيش الإسرائيلي ومسلحين فلسطينيين، توفي خلالها جندي إسرائيلي، متأثراً بجرح في صدره، أصيب به خلال تبادل إطلاق نيران، قرب قبر راحيل، عند مدخل بيت لحم.

2/04/2001

 أصيب إسرائيليان أحدهما طفل عمره عشرة شهور، بجروح، إثر تعرض مستوطنة اتسمونا جنوب قطاع غزة للقصف بمدافع الهاون، وأطلقت أيضاً قذيفتان على موقع عسكري إسرائيلي قرب رفح في قطاع غزة على الحدود مع مصر، وأكدت مصادر أمنية فلسطينية أن الجيش الإسرائيلي دمر موقعاً لـ "القوة 17" في خان يونس جنوب قطاع غزة.

3/04/2001

 قتل خمسة جنود إسرائيليين في انقلاب مدرعة عسكرية قرب رفح جنوب قطاع غزة، حيث تشهد المنطقة مواجهات ساخنة بين الفلسطينيين والإسرائيليين. كما أصيب ثمانية إسرائيليين في انفجار عبوة ناسفة في حي هود ها شارون في تل أبيب، وذكر متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن جميع الإصابات كانت طفيفة.

4/04/2001

 انتهى اجتماع أمني لكبار المسؤولين العسكريين الفلسطينيين والإسرائيليين، بإطلاق جنود الاحتلال النار على ثلاثة من المسؤولين الفلسطينيين، الذين شاركوا في الاجتماع، بينما كانوا في طريق عودتهم إلى قطاع غزة، وفشلت محاولة اغتيال المسؤولين الفلسطينيين فلم يصب أحد منهم، واعتبر ذلك تصعيداً عسكرياً وسياسياً إسرائيلياً جديداً، يناهض في أهدافه المساعي المبذولة للعودة إلى طاولة المفاوضات. في نفس الوقت نجحت القوات الإسرائيلية، في اغتيال إياد الحردان (30 عاماً)، بتفجير جهاز الهاتف العمومي، الذي كان يستخدمه في مدينة جنين نحو الساعة الثانية ظهراً، ويعتبر الحردان أحد قيادات الجهاد الإسلامي، وكان مطلوباً لدى الأجهزة العسكرية الإسرائيلية منذ ست سنوات.

5/04/2001

 جرف الجيش الإسرائيلي، معززاً بالدبابات المدرعة والجرافات، موقعاً للقوة 17، في حي الشيخ عجلين جنوب مدينة غزة، وتقدمت قوات الاحتلال من محيط مستوطنة نتساريم جنوب غزة في اتجاه الشمال، إلى أن وصلت إلى أقل من كيلومتر من مقر الرئيس عرفات "المنتدى" غرب المدينة. إلى ذلك، أصيب طفل فلسطيني بالرصاص خلال مواجهات مع قوات الاحتلال، في محيط معبر المنطار شرق غزة، وعلى جانب آخر، فقد عُثر على جثة محمد خريبات (58 عاماً) من قرية دورا في منطقة الخليل، بعد ساعة على اعتقاله من جانب حرس الحدود الإسرائيلي.

6/04/2001

قام ثلاثة من الملثمين، يعتقد أنهم من نشطاء الانتفاضة، بإطلاق النار على مأمون فريج (32 عاماً) في مدينة طولكرم، ما أدى إلى مصرعه على الفور لتعامله مع العدو، وكان فريج يعمل بالتجارة في البن، وأطلق عليه "ملك البن" حيث يعتبر أكبر تاجر للبن في طولكرم.

8/04/2001

 أعلنت مصادر أمنية فلسطينية إحباط محاولة إسرائيلية لاقتحام مناطق تحت سيطرة السلطة الفلسطينية في بلدة بيتونيا جنوب شرقي مدينة رام الله، وذلك بعد ساعات من استشهاد تيسير العموري (40 عاماً) عندما كان يسير مترجلاً في الشارع الالتفافي القريب من بيتونيا، بينما بدأ القصف الإسرائيلي فأصابته رصاصة من عيار 80 ملليمتر وفصلت رأسه عن جسده، كما أصيب بعيار آخر في الحوض.

9/04/2001

توفي الملازم أول طبيب وائل خويطر (30 عاماً)، متأثراً بجراحه، إثر إصابته بشظايا قذائف صاروخية، أطلقها الجيش الإسرائيلي، على موقع للشرطة البحرية شمال قطاع غزة، وحرقت سيارة إسعاف، وأصيب أيضاً ستة آخرون، من بينهم ضابط كبير برتبة طبيب عقيد، كما أصيب 14 فلسطينياً من المدنيين والعسكريين في القصف، الذي استهدف موقع دير البلح، التابع للاستخبارات العسكرية الفلسطينية، وصفت حالة اثنين منهم بأنها خطرة، وبين الجرحى قائد الموقع هاني أبو هاني.

10/04/2001

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجراً مخيم خان يونس للاجئين، من ثلاثة محاور، فدارت اشتباكات عنيفة مع قوات الأمن الوطني الفلسطيني ومسلحين مدنيين، تدافعوا إلى المنطقة للدفاع عنها. وتصدى عشرات المسلحين وأفراد قوات الأمن لقوات الاحتلال، التي تقدمت، وسط تساقط قذائف المدفعية من الدبابات، وإطلاق الرصاص من الرشاشات المثبتة أسفل المروحيات، واستشهد فلسطينيان في أثناء المواجهات، هما النقيب في قوات الأمن الوطني إلياس عيد (45 عاماً)، الذي أصيب بشظايا قذيفة مدفعية في رأسه، وهاني أبو رزق (25 عاماً)، فيما أصيب 35 آخرون، جروح خمسة منهم خطيرة، كما استشهد الفتى محمود بركات (15 عاماً) من مخيم الشاطئ للاجئين في غزة، متأثراً بجراحه، التي أصيب بها منذ 5 أيام، في محيط معبر المنطار شرق المدينة.

11/04/2001

قتل الجنود الإسرائيليون بالرصاص حافظ رشدي صبح (35 عاماً) في خان يونس، وأصابوا عدداً آخر، جراح أحدهم خطيرة، بالقصف المدفعي الإسرائيلي، الذي تعرضت له منطقة الربوات الواقعة غرب خان يونس جنوب القطاع، وفي المقابل أصيب ثلاثة جنود إسرائيليين، اثنان منهم بإطلاق النار من قبل مسلحين فلسطينيين على موقعهم قرب مدينة رفح، وفي محيط بيت لحم، أصيب جندي ثالث بجراح طفيفة بنيران قناص فلسطيني قرب قرية بيت جالا، وإثر إصابة الجندي، اقتحمت الشرطة حياً سكنياً في بيت جالا.

12/04/2001

 أعلن الجيش الإسرائيلي أن انفجاراً وقع في قرية الخضر قرب بيت لحم، وأسفر عن إصابة ثلاثة من جنوده بجروح، وأصيب جندي آخر بحجر في بيت أمر بالقرب من الخليل. بينما جرح 17 فلسطينياً في مواجهات متفرقة في الضفة الغربية وقطاع غزة، منهم ثلاثة في منطقة المنطار (كارني) شرق غزة، من جهة أخرى، استشهد شوكت علمي (14 عاماً) بعد تعرضه لرصاص الجنود الإسرائيليين في قرية بيت أمر قرب الخليل.

13/04/2001

 أصيب 24 فلسطينياً، بينهم أربعة جروحهم خطرة. ونجمت الإصابات عن رصاص وشظايا من سبع قذائف أطلقتها الدبابات الإسرائيلية، ودارت اشتباكات مسلحة عنيفة بين عشرات المسلحين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، التي تقدمت وهدمت الموقع العسكري الفلسطيني، ونحو 12 محلاً تجارياً، وعشرة منازل.

14/04/2001

استشهد محمد علي ياسين نصار (24 عاماً) في منزل عائلته في حي الزيتون جنوب مدينة غزة. بينما ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن عبوتين انفجرتا في ضاحية كفار سابا في تل أبيب، بفارق ساعة بينهما، أسفر أحدهما عن إصابة شخص بجروح خطرة، كما وقع انفجار قرب قلقيلية شمال الضفة الغربية، ولم ويسفر عن ضحايا.

15/04/2001

 أسفر القصف الإسرائيلي العشوائي، الذي تعرض له قطاع غزة عن استشهاد الشرطي أسامة المصري (25 عاماً)، بعد أن أصيب بشظايا قذيفة أطلقها الجيش الإسرائيلي على موقع للأمن الوطني في أطراف بلدة بيت حانون، كما استشهد الطفل حمزة خضر عبيد (14 عاماً)، من سكان حي الشجاعية بغزة، وتوفي باسل زهران (19 عاماً) إثر إصابته بعيار ناري في الرأس والوجه.

17/04/2001

 ذكرت مصادر فلسطينية أن ستة فلسطينيين من أسرة واحدة أصيبوا، من بينهم سيدة في الأربعين من عمرها، أصيبت بجروح خطيرة في الوجه والصدر، وذلك عندما قصفت الدبابات الإسرائيلية ضاحيتين في الخليل.

18/04/2001

أصيب ثلاثة مدنيين، عندما هز انفجار مقر قيادة القوة 17 المكلفة بحراسة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، كما أصيب خليل أحمد السكني المسؤول العسكري في كتائب عز الدين القسام بجروح خطيرة، ويعتقد أنه أصيب بشظايا قذيفة مدفعية إسرائيلية، في أثناء قيامه بإطلاق قذائف هاون في اتجاه مستوطنة يهودية.

19/04/2001

 اقتحم جنود الاحتلال الإسرائيلي ساحة الحرم القدسي، الذي يضم قبة الصخرة المشرفة والمسجد الأقصى؛ بحجة ملاحقة شبان فلسطينيين قذفوهم بالحجارة بعد صلاة الجمعة، وقد أصيب جنديان إسرائيليان عندما وقعت مواجهات في الضفة وغزة، كما أصيب عدد من الفلسطينيين بالرصاص المطاطي والحي، الذي أطلقه الجنود الإسرائيليون رداً على الحجارة.

21/04/2001

 قام فلسطيني بعملية استشهادية، عند موقف للحافلات كان يعج بالناس في كفار سابا، داخل الخط الأخضر، التي لا تبعد سوى كيلومتر ونصف الكيلومتر عن مدينة قلقيلية في الضفة الغربية، ووصف يهودا باتشر قائد شرطة المنطقة أن الحادث وقع التاسعة وعشر دقائق، عند تقاطع شارعي فايتسمان وتشيرنيكو فسكي، فدمر الحافلة رقم 29، التي كانت في طريقها إلى هرتسيليا شمال تل أبيب، وقتل حامل المتفجرات وطبيب يبلغ من العمر 53 عاماً، اسمه ماريو غولدينج، كان يقف إلى جواره، وجرح ما لا يقل عن 50 آخرين.

22/04/2001

وقع انفجار في بلدة أور يهودا الإسرائيلية في صندوق خلفي لسيارة إسرائيلية مسروقة، أسفر عن تدمير السيارة، واحتراق ثلاث سيارات أخرى، وإصابة خمسة مدنيين، هم طفلان في الثامنة والثانية عشرة من العمر، وامرأتان في الخمسين من العمر، ورجل كهل.

23/04/2001

من جهة أخرى، قتل طفل فلسطيني في الحادية عشرة، وأصيب 12 آخرون، خلال مواجهات اندلعت في مخيم خان يونس، حيث استشهد مهند نزار محمد محارب (11 عاماً)، عندما أصيب بعيار ناري في الرأس.

 

 استشهد حسين يوسف أبو حمدة (40 عاماً) عندما أصيب بأربع رصاصات في صدره وبطنه، أطلقها جنود الاحتلال شرق بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، وفي قلقيلية استشهد إياد تحسين (27 عاماً)، عند المدخل الجنوبي للمدينة برصاص الجيش الإسرائيلي.

24/04/2001

 أصيب فلسطينيان بجروح متوسطة برصاص الاحتلال الإسرائيلي، في مخيم رفح في أثناء تبادل لإطلاق النار واشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وبين قوات الاحتلال المتمركزة في بوابة صلاح الدين وتل زعرب العسكري، والواقعين على الشريط الحدودي، الفاصل بين مصر وفلسطين. كما أصيب طفل فلسطيني بحجارة المستوطنين في الخليل، وتعرض آخر للضرب المبرح من عشرات المستوطنين في حي أبو سنينة المقابل للبلدة القديمة.

25/04/2001

 انفجرت عبوة ناسفة كبيرة جداً، أحدثت دوياً هائلاً سمع صداه في أرجاء مدينة رفح، وذلك عندما حاول عدد من رجال لجان المقاومة الشعبية التابعة لحركة فتح في المدينة إبطال العبوة، التي يعتقد أن جنود الاحتلال أو عملاءهم زرعوها قرب إحدى مناطق مخيم الشعوث وسط المدينة؛ فاستشهد أربعة من نشطاء المقاومة، وهم رمضان إسماعيل عزام (33 عاماً)، وسمير صبري زعرب (34 عاماً)، وسعدي محمد الدباس (54 عاماً)، وياسر حمدان الدباس (22 عاماً)، فيما أصيب ثلاثة آخرون. وفي المواجهات الأخرى، استشهد الطفل فتحي شيخ العيد (12 عاماً) قرب مسجد النور في مخيم البرازيل، عندما كان يعبث بجسم غريب "مشبوه" وأصيب ثلاثة آخرون في الانفجار نفسه.

26/04/2001

كما استشهد إبراهيم أبو عويلة (21 عاماً) من مخيم خان يونس متأثراً بجروحه.

 

 انفجرت عبوتان ناسفتان في قطاع غزة، ما أدى إلى إصابة ضابط إسرائيلي ومستوطن بجروح، فقد انفجرت العبوة الأولى قرب مستوطنة نتسر حزاني الواقعة في تجمع مستوطنات غوش قطيف غرب مدينة خان يونس، ما أدى إلى إصابة الضابط الإسرائيلي والمستوطن.

27/04/2001

وحدث الانفجار الثاني عند الشريط الحدودي في مدينة رفح، واستهدف دبابة إسرائيلية من دون إصابات في الأرواح.

 

اعتقل الجيش الإسرائيلي صلاح أبو حامد (35 عاماً) أحد المسؤولين المحليين في التنظيم "الميليشيا التابعة لحركة فتح".

 

وفي الضفة وقع اشتباك عنيف بين القوات الإسرائيلية والجماهير الفلسطينية، على المدخل الشمالي لرام الله، ما أسفر عن إصابة عنصر في الأمن الفلسطيني بجروح.

 

 أصيب خمسة مستوطنين بجروح مختلفة، وصفت جراح اثنين منهم بأنها خطرة من جراء إطلاق قذائف هاون على مستوطنة نيتسر حزاني في غزة، وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن عدداً من قذائف الهاون سقط على المستوطنة، بعد ساعات من إعلان حركة فتح مسؤوليتها عن إطلاق قذيفتين باتجاه مستوطنة كفار داروم، وقذيفة أخرى باتجاه مستوطنة نتسانيت في قطاع غزة.

28/04/2011

 انفجرت قنبلة في ناتانيا شمال تل أبيب، من دون وقوع جرحى، كما حدث هجوم على حافلة مدرسية للمستوطنين عند مفترق طرق دير مشرف قرب مستوطنتي "ومش" و"شافي شومرون" شمال مدينة نابلس وعثر على جثة فلسطيني، يعتقد بأنه منفذ الهجوم.

29/04/2001

أفادت مصادر أمنية إسرائيلية أن إسرائيلياً قتل وأصيبت زوجته، عندما أطلق مجهولون النار على السيارة، التي كانا يستقلانها قرب مدينة أم الفحم العربية في إسرائيل. وأطلق الجيش الإسرائيلي قذائف صاروخية، من مستوطنة "غوش قطيف"، وأدى القصف إلى إصابة ثلاثة مواطنين، جروح اثنين منهم خطرة. من ناحية أخرى قتل عماد داود قراقع (27 عاماً)، أحد عناصر حركة فتح، قرب بيت لحم في الضفة الغربية، حيث أصيب إصابة قاتلة قرب قبر راحيل، كما أن ابنه البالغ خمس سنوات وأحد أصدقائه زياد عبدالخالق، أصيبا بجروح.

 

 أطلق رجال حرس الحدود الرصاص على عدنان أسعد عودة (32 عاماً)، من قرية حبلة قرب مدينة قلقيلية، فقتلوه. وفي نابلس قال الجناح العسكري لحركة حماس إن جمال عبدالغني (23 عاماً) من كتائب عز الدين القسام هو الذي فجر نفسه بجوار الحافلة بنحو 24 كيلوجرام من المتفجرات قرب مستوطنة شعاري شومرون بالضفة الغربية، كما استشهد حمدي مدهون، وفتى عثر عليه ميتاً تحت أنقاض منزل.

30/04/2001

وقع انفجار في مبنى مؤلف من طابقين في مدينة رام الله، أدى إلى استشهاد أربعة مواطنين، وجرح خمسة آخرين، والشهداء هم ملاك جمال بركات (خمسة أعوام) وشقيقها الطفل شهيد بركات (7 أعوام)، وحسن القاضي (27 عاماً)، ولم يُعرف الرابع، أما الجرحى فقد عرف منهم عبير محمد زايد (23 عاماً) والطفلة وعد جمال بركات (7 أعوام) والشاب عزت الفروخ، وأعلن الجيش الإسرائيلي أن قنبلة انفجرت في سيارة مستوطن كانت واقفة في قطاع غزة مما أدى إلى مقتل فلسطيني وإصابة آخر، وفي مدينة غزة انفجرت سيارة فان في مرآب، ما أدى إلى استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة ثلاثة آخرين في مبنى قريب. وقتل المستوطن الإسرائيلي عساف هرسكوفيتش (31 عاماً) من مستوطنة عوفرة شمال رام الله في شمال الضفة الغربية، برصاص فلسطينيين بينما كان في سيارته.

1/05/2001

اقتحم الجيش الإسرائيلي حي البرازيل في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ليلاً، مستخدماً الدبابات والآليات الثقيلة، ما أدى إلى سقوط قتيل فلسطيني هو الشاب محمود نمر عقل (17 عاماً)، و15 جريحاً على الأقل، بينهم ثلاثة أطفال، وأربعة من عائلة واحدة، وسيدة عجوز من أبناء المخيم ودمرت تسعة منازل صغيرة، وأربع مزارع للدواجن في المنطقة بشكل جزئي كما ألحق القصف المدفعي أضراراً جسيمة بمسجد النور في الحي نفسه.

2/05/2001

 استشهد هشام المملوكي (18 عاماً)، بعد إصابته في رأسه، خلال مواجهات عند معبر المنطار (كارني) في قطاع عزة، كذلك جرح تسعة فلسطينيين غالبيتهم من الأطفال، وأصيبت إسرائيلية في سيارة بجروح طفيفة قرب بيت لحم في الضفة، وقالت مصادر الشرطة الفلسطينية إن القصف المدفعي الإسرائيلي أسفر عن إلحاق الضرر في مركز للشرطة في بيت حانون ومخيم جباليا للاجئين، من دون أن يوقع جرحى، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق قذيفة هاون على "كيبوتز" في إسرائيل قرب قطاع غزة.

4/05/2001

 اغتال جنود إسرائيليون أحمد خليل عيسى إسماعيل (36 عاماً)، أحد قيادي حركة الجهاد الإسلامي، في قرية أرطاس القريبة من بيت لحم. كما توفي عبيد أبو عريبان (57 عاماً)، متأثراً بجروح أصيب بها من قبل في أثناء هجوم أسفر عن تدمير موقع للأمن الوطني، شرق مخيم الغازي وسط قطاع غزة.

5/05/2001

اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي مناطق السلطة الفلسطينية، تحت غطاء كثيف من القصف بالرشاشات الثقيلة وقذائف المدفعية، في محافظة بيت لحم، وأسفر الهجوم عن استشهاد عضو حركة فتح محمد عواد (45 عاماً)، كما أصيب أكثر من عشرين فلسطينياً، من بينهم الطفل نقولا أبو غنام (خمس سنوات)، كما نجح المواطنون الفلسطينيون في إفشال محاولتين لاقتحام بيت جالا.

6/05/2001

 قُتل حسين خضر أبو تمام(55 عاماً) في مدينة طولكرم، نتيجة للقصف العنيف بالدبابات والرشاشات الثقيلة طوال الليل، وجرح 15 مواطناً، كما دمرت موقع لقوات الأمن الفلسطيني عند مدخل المدينة. وفي جنوب قطاع غزة بالقرب من مخيم خان يونس، واصل القصف الإسرائيلي نيرانه على منازل الفلسطينيين، حيث سقطت قذيفة مدفعية على منزل فلسطيني فخرقت شظية منها جسد الرضيعة إيمان حجو (أربعة أشهر)، فتوفيت على الفور، فيما أصيبت والدتها وشقيقتها بجروح بالغة، وجرح حوالي 18 شخصاً، بينهم 4 أطفال.

7/05/2001

 قتل المستوطن أري أولاندو (وهو في العقد الرابع من العمر)، في أثناء حراسته منازل متنقلة خالية بالقرب من مستوطنة "إيتامار" وأصيب 19 فلسطينياً خلال المواجهات مع القوات الإسرائيلية، منهم 15 في القطاع قرب مستوطنة كفار داروم، وأربعة قرب مدينة رام الله، وأعلن مستشفى الشفاء عن استشهاد فلسطيني متأثراً بجروح أصيب بها عند معبر المنطار منذ خمسة أيام.

8/05/2001

أصيبت الرضيعة ريم طلال أحمد (ثلاثة أشهر) بجراح بالغة الخطورة، من جراء إصابتها بشظايا قذيفة مدفعية في رأسها، بينما أصيبت أمها بجروح، في أثناء قذف القوات الإسرائيلية لمنطقة رفح، وأصيب أيضاً ما لا يقل عن تسعة فلسطينيين آخرين من جراء القذف. كما توغل الجيش الإسرائيلي لمئات الأمتار في منطقة شرق بيت حانون شمال قطاع غزة.

9/05/2001

اكتشفت جثتا مستوطنين صغيرين في قلب كهف، بجانب مستوطنة تكوع جنوب بيت لحم في الضفة الغربية، لم يبلغا الرابعة عشرة من عمرهما وتؤكد الصادر الطبية الإسرائيلية أن الاثنين قد قذفا بالحجارة حتى الموت، وهما يوسف عيثران وياكوف ناتان.

 

توغل الجيش الإسرائيلي مجدداً لأكثر من عشرين متراً في منطقة مخيم يبنا في رفح، كما توغل في المنطقة (أ) حوالي 500 متر وأصيب في أثناء الاشتباكات العنيفة بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي حوالي 20 فلسطينياً، بينهم اثنان من رجال الأمن الوطني، وأصيب طفل فلسطيني (12 عاماً)، برصاصات في الرأس، وفي الضفة أصيب خالد إبراهيم صلاح (14 عاماً). على جانب آخر قتل عاملان رومانيان، وأصيب ثالث في انفجار عبوة ناسفة شرق مستوطنة "كيسوفيم". واستشهد خضر جندية (27 عاماً)، وهيثم الدعوار (17 عاماً)، وكفاح خالد زعرب.

10/05/2001

 صعد الجيش الإسرائيلي هجومه على الأراضي الفلسطينية، فأطلق قذيفتين على أريحا، وقصف بلدة قرب بيت لحم، وتوغل قبل ذلك في مدينة دير البلح الخاضعة للسيادة الفلسطينية الكاملة مسافة 1.5 كم لمدة ثلاث ساعات، وهدم منازل، ودمر موقعاً للأمن الوطني، كما أغلق المنطقة، وحال دون تنقل الفلسطينيين إلى مكان آخر، مقسماً بذلك القطاع إلى جزأين، في غضون ذلك استشهد حسام فواز طافش (16 عاماً) إثر إصابته عند معبر المنطار.

11/05/2001

استهدفت طائرات مروحية إسرائيلية ضابط الاستخبارات الفلسطيني، عبدالكريم عويس، الذي نجا بأعجوبة، فيما قتل قيادي بارز في حركة فتح، وهو معتصم الصباغ، وضابط الشرطة علام جنودي، الذي كان قريباً من السيارة وقت الهجوم، وجرح 16 شخصاً من جراء الحادث. في الوقت نفسه، واصلت القوات الإسرائيلية قصفها للمناطق الفلسطينية، فقصفت خان يونس ومخيم جباليا، وأصيب ثلاثة فلسطينيين بالرصاص، خلال مواجهات مع جنود إسرائيليين بالرصاص.

12/05/2001

 استشهد سليمان العروقي (45 عاماً)، إثر إصابته بشظايا قذيفة مدفعية أطلقها جنود الاحتلال على المخيم، كما أصيب 15 آخرون من جراء القصف، ودمر موقع للأمن الوطني، وأصيب أربعة منازل فلسطينية.

13/05/2001

 قام الجيش الإسرائيلي بإطلاق نيرانه على رجال الأمن الفلسطيني في رام الله، فقتل خمسة على الفور، وهم أحمد زقوت (27 عاماً) من النصيرات، وصلاح أحمد أبو عمرة (32 عاماً) من رفح، ومحمد الخالدي (18 عاماً)، وأحمد أبو مصطفى (20 عاماً)، ومحمد أبو داود (20 عاماً) من البريج، وفي ذات الوقت اقتحمت القوات الإسرائيلية موقعاً للأمن الوطني غرب مدينة طولكرم، وفي شمال طولكرم طوق جنود الاحتلال مركز شرطة بلدة شويكة، واستولوا عليه وجردوا أفراده من مخازن الذخيرة، وطردوهم ثم دمروه تدميراً كاملاً.

14/05/2001

 في ظل مظاهرات حاشدة، بمناسبة يوم النكبة لفلسطين، أطلق الجنود الإسرائيليون رصاصاتهم، فاستشهد عبدالجواد خليل شحادة، وبرهان فهيم الشخشير، جرح أكثر من 30 شخصاً، وصفت إصابات ثلاثة منهم بأنها خطيرة. وعلى الحاجز العسكري، الذي يفصل مدينة القدس عن رام الله والبيرة، وقع أكثر من 20 جريحاً، وفي غزة، استشهد عبدالحكيم المناعمة (35 عاماً)، الذي قتل بصاروخ "أرض ـ أرض" أطلق على سيارة، كان يستقلها، مع عدد من ناشطي حماس، كما سقط محمد أبو جاسر (17 عاماً) شهيداً، قرب حاجز بيت حانون وبلغت حصيلة يوم النكبة أربعة شهداء، وحوالي 150 جريحاً في كل المناطق الفلسطينية.

15/05/2001

 استشهد الفتى محمد حسن سليم (15 عاماً)، من مخيم البريج للاجئين إثر إصابته برصاصة في صدره، أطلقها جنود الاحتلال المتمركزون في الموقع العسكري، المقام على أحد طرفي مفترق الشهداء، جنوب مدينة غزة. وقصفت قوات الاحتلال دير البلح، وموقعاً للأمن الوطني في مخيم رفح، كما احتلوا مصنعاً لإنتاج حليب الأطفال، ومنعوا مالكيه والعاملين فيه من دخوله، بحجة أنه يقع على بعد 100 متر من مستوطنة "كفار داروم" اليهودية وسط القطاع، وقد أصيب أربعة تلاميذ في اشتباكات مع جنود الاحتلال في غزة.

16/05/2001

 قامت المروحيات الإسرائيلية، من نوع أباتشي، بالإغارة على موقع للأمن الوقائي، في مخيم جباليا للاجئين، وأطلقت أربعة صواريخ باتجاهه، ما أدى إلى جرح حوالي عشرة أشخاص بإصابات متفاوتة.

17/05/2001

 قام محمود مرمش (21 عاماً) من مدينة طولكرم، بعملية استشهادية، في مدخل مجمع تجاري كبير في مدينة نتانيا شمال تل أبيب، فأدى ذلك إلى مقتل ستة إسرائيليين، هم رجلان وأربع نساء، إضافة إلى استشهاد منفذ العملية، كما أصيب أكثر من مائة إسرائيلي، وأسرعت إسرائيل بالرد على العملية بضربات انتقامية، ضد مقر رئيس الشرطة في نابلس، ومقر للقوة 17 في رام الله، وأسفر ذلك عن استشهاد أربعة من رجال الشرطة، وأحد عناصر القوة 17، وإصابة عشرات آخرين بجروح. كما أصيب خمسة فلسطينيين، إثر المواجهات مع جيش الاحتلال في غزة.

18/05/2001

 وجهت إسرائيل ضربات قاسية للشعب الفلسطيني، فقصفت طائرات أباتشي بالصواريخ، مراكز للسلطة الفلسطينية، في مدينتي جنين وطولكرم في الضفة، ما أسفر عن إصابة 50 فلسطينياً، واستشهاد 12 من رجال الشرطة، كما أستشهد أربعة فلسطينيين مدنيين آخرين في القصف، وفي جنين استشهد رجلان برصاص قوات الاحتلال، وأعلنت مصادر طبية أن فلسطينيين آخرين توفيا، متأثرين بجراحهما، التي أصيبا بها، عندما كانا يرشقان قوات إسرائيلية بالحجارة، في مدينة نابلس، ليكون مجموع الشهداء20 شهيداً خلال 24 ساعة، وحوالي 90 جريحاً في مختلف المناطق الفلسطينية.

19/05/2001

 فجرت عبوة ناسفة في مدرعة للمحتلين في رفح، واعتقل أربعة فلسطينيين عند حاجز محفوظة في خان يونس

20/05/2001

أصيب جندي إسرائيلي برصاص المقاومة الفلسطينية قرب رام الله.

 

أصيب سبعة صيادين برصاص بحرية الصهاينة، وقصف العدو الإسرائيلي منزل مسؤول الأمن الوقائي بالضفة، وأصيب خمسة من ساكنيه.

 

 في الذكرى 53 لنكبة فلسطين.. عائلة الشهيدة الرضيعة إيمان حجو مصرة على العودة إلى عسقلان المحتلة.

21/05/2001

أطلقت قذيفتا هاون على مستوطنة نتسير حزاني، وتوغل الجيش الإسرائيلي في غزة

 

انفجرت عبوة ناسفة بحافلة مستوطنين يهود قرب نابلس.

 

وقع هجوم ليلي بالصواريخ على غزة فأصيب عشرة فلسطينيين، ودمر مصنع لإعادة سكب الحديد، و8 منازل، ومواقع أمنية، وقصفت قرية الخضر، وبيت جالا، وقلقيلية، ومخيم عايدة.

 

أعلنت تل أبيب أنها ستستمر في عمليات الاغتيال. واعترف الصهاينة بوقوع خمسة آلاف هجوم فلسطيني، ضد أهداف إسرائيلية، منذ اندلاع الانتفاضة.

 

أطلق رجال المقاومة الفلسطينية أربع قذائف هاون على مواقع عسكرية إسرائيلية في قطاع غزة، حيث سقطت ثلاث قذائف هاون على حدود فلسطين المحتلة عام 48 إلى الشرق من معبر بيت حانون "إيرز" شمال قطاع غزة، ولم تقع إصابات في صفوف العدو.

22/05/2001

استشهد الشاب خالد موسى عبد ربه الأسطل (21 عاماً)، أحد أفراد قوات الأمن الفلسطيني، متأثراً بجراحه، التي أصيب بها الجمعة الماضية.وكان الشاب الأسطل أصيب خلال القصف الإسرائيلي لأحد مواقع قوات أمن الرئاسة في بيتونيا، ووصفت إصابته في حينه بأنها خطيرة، ودخل مرحلة الموت السريري.

 

 أطلق مسلحون فلسطينيون النار، تجاه سيارة للمستوطنين الصهاينة في سلفيت، إلى الجنوب من نابلس؛ ما أدى ذلك إلى مقتل مستوطن وإصابة آخر بجراح خطيرة. وأعلنت كتائب الأقصى التابعة لحركة فتح مسؤوليتها عن إطلاق النار.

23/05/2001

أعلنت قوات الإرهاب الإسرائيلي فرض حظر التجول على سلفيت، على رغم أنها خاضعة بالكامل للسيادة الفلسطينية.

 

أصيب أربعون فلسطينياً بجروح، معظمهم من الأطفال، بينهم سبع حالات خطرة، من جراء إطلاق النار عليهم، من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في رفح.

 

 استشهد فلسطيني، هو حسين يوسف أبو حمدة البالغ من العمر (40 عاماً) من سكان مخيم الشاطيء للاجئين، برصاص الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة بيت حانون شمال قطاع غزة، وأطلق الجنود الصهاينة عليه النار لدى اقترابه نحو 200 متر من السياج الحدودي.

24/05/2001

انفجرت سيارة مفخخة بالقرب من المحطة المركزية في الخضيرة شمال فلسطين، وأصيب 31 إسرائيلياً. وقد وقع الانفجار لدى مرور الحافلة رقم 841، حيث تم صدمتها بسيارة أجرة مفخخة، كانت تسير على خط كريات شمونة، وجميع الجرحى من ركاب الحافلة، وأعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) "كتائب الشهيد عز الدين القسام" مسؤوليتها عن تنفيذ العملية.

25/05/2001

 فرضت سلطات الاحتلال حصاراً شاملاً على المناطق الفلسطينية، لليوم الثاني على التوالي، وأغلقت المعابر، وعزلت المدن الفلسطينية بصورة كاملة عن مدينة القدس المحتلة، وعن فلسطين المحتلة عام 1948. وفرض هذا الحصار بمناسبة احتفال الدولة العبرية بالذكرى 53 لما تسميه "الاستقلال"، الذي يرمز إلى اغتصاب فلسطين عام 1948، وذلك تحسباً لوقوع عمليات استشهادية من قبل فلسطينيين، ضد أهداف للاحتلال داخل المدن الكبرى.

26/05/2001

اقتحمت مستوطنة نيتسار حزاني، وفجرت عبوة ناسفة عن بعد، في خزان تجمع مستوطنات غوش قطيـف، ضد دورية إسرائيلية، فأصيب ضابط ومستوطن.

27/05/2001

 قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجراً بأسلحتها الرشاشة الثقيلة، منازل المواطنين في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ما أسفر عن إصابة أربعة مواطنين.

28/05/2001

 أستشهد الشاب أحمد حليلو، من مخيم عقبة جبر في أريحا، برصاص الاحتلال الإسرائيلي، وذلك عندما فتحت مجموعة من الوحدات الخاصة الإسرائيلية نيران أسلحتها، تجاه مجموعة من المواطنين، كانوا يستقلون سيارة أجرة، في طريقهم إلى رام الله.

29/05/2001

 انفجرت سيارة مفخخة أمام مدرسة " أورت " الفنية في المدينة، وأسفر الانفجار عن إصابة خمسة إسرائيليين من المارة بجروح. وقد أعلنت حركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن العملية.

30/05/2001

اندلعت مواجهات عنيفة في مخيم رفح للاجئين، عندما توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، الخاضعة للحكم الذاتي والمحاذية للحدود الفلسطينية المصرية، ما أدى إلى إصابة خمسة فلسطينيين بجروح بينهم حالة خطيرة.

 

 توفي فيصل الحسيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إثر نوبة قلبية حادة خلال زيارته للكويت للمشاركة في مؤتمر مناهضة التطبيع مع العدو الإسرائيلي.

31/05/2001