إرشادات مقترحات البحث معلومات خط الزمن الفهارس الخرائط الصور الوثائق الأقسام

مقاتل من الصحراء
Home Page / الأقســام / موضوعات سياسية عسكرية / الانتفاضة الفلسطينية الثانية (انتفاضة الأقصى)









أمن البحـــر الأحمــر

الحدث

التاريخ

استشهد الشاب الفلسطيني محمد بدوي الشرباتي (33 عاماً)، وأصيب ثلاثة عشر آخرون بجراح، من جراء قصف عسكري، تعرضت له مدينة الخليل اليوم.

01/08/2001

قال الشيخ أحمد ياسين، زعيم ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس، معقباً على مجزرة نابلس: " العدو الإسرائيلي قصف مدننا وقرانا ومنازلنا المدنية في كل الأرض الفلسطينية، وعلى مجتمع الكيان الإسرائيلي أن يعرف أنه سيدفع الثمن غالياً، وأن دماءنا ليست رخيصة".

 

وقع شباب مصر عرائض الاستعداد للجهاد والاستشهاد، وخرجت مظاهرة مصرية تندد بمجزرة نابلس، وتدعو لطرد سفير الكيان الإسرائيلي، وإلغاء معاهدة كامب ديفيد.

02/08/2001

قصفت قوات الاحتلال منطقة الربوات الغربية في خان يونس، بالمدافع الرشاشة الثقيلة، وسقطت قذيفة في منزل لعائلة الجلاد، ونجا أصحابه الخمسة من الموت بأعجوبة، وأصيبوا بجروح متوسطة.

 

قال الرئيس المصري، عقب مباحثاته مع رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات: إنه لا بد من سعي الولايات المتحدة وأوروبا من أجل التوصل إلى حل لتفاقم الأوضاع في الأراضي المحتلة، محذراً من أن التأخير في البحث عن حل، من شأنه أن يزيد الأمر ضراوة وتعقيداً.

 

صرح مفتي مصر أن جهاد العدو الإسرائيلي أصبح الآن فرض عين، بكل الوسائل المتاحة، بالسلاح الموجود، والمال المتوافر، ووجب مقاطعة السلع الأوروبية والأمريكية والإسرائيلية، وأنه إذا دنس المسجد الأقصى اليوم فالمسجد الحرام غداً!!

03/08/2001

حولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مدينة القدس المحتلة إلى ثكنة عسكرية، ونشرت عدة آلاف من شرطتها، واستدعت وحدات أخرى من الجيش الإسرائيلي إلى المدينة المقدسة، وفرضت حصاراً عسكرياً شاملاً على المدينة، فيما اعتقلت العديد من الشبان، الذين حالوا الدخول إلى المسجد الأقصى المبارك للصلاة فيه.

 

نجا مروان البرغوثي، أمين سر اللجنة العليا لحركة فتح في الضفة الغربية، من محاولة لاغتياله، عندما قصف الجيش الإسرائيلي سيارة يستخدمها مروان البرغوثي في تنقلاته، وأدت المحاولة إلى إصابة مواطنين بجروح.

04/08/2001

قصفت قوات الاحتلال بيتونيا بالرشاشات الثقيلة والقذائف المدفعية، وتتوغلت في منطقتين خاضعتين للسيطرة الفلسطينية في دير البلح ورفح.

 

اغتالت مروحيات الاحتلال، أحد كوادر حركة المقاومة الإسلامية حماس، الشهيد عامر حسن الحضيري (21عاماً) في محافظة طولكرم. وأطلقت طائرة مروحية إسرائيلية ثلاثة صواريخ مباشرة، باتجاه سيارة الحضيري، التي كانت تمر في سوق الحدادين، قرب مركز شرطة المدينة، ما أدى إلى استشهاد الحضيري على الفور.

05/08/2001

أصيب 11 جندياً إسرائيلياً، بينهم مستوطن واحد، بجروح، بعد أن قام مجاهد فلسطيني بالترجل من سيارة سوداء، وقفت بشكل فجائي، وأطلق النار من سلاح أتوماتيكي على تجمع للجنود الصهاينة، أمام مقر لشرطة العدو في قلب مدينة تل أبيب، وطوردت السيارة، التي كانت تقل الشاب الفلسطيني، من قبل شرطة صهاينة كانوا في المكان، ما أدى إلى اصطدام السيارة بعمود للكهرباء، فألقي القبض عليه، بعد إصابته بجروح خطيرة.

 

اعتصم عشرات الصحافيين والإعلاميين قبالة مكتب الدراسات والإعلام، الذي قصفته طائرات الاحتلال يوم الثلاثاء الفائت بالصواريخ وأدى القصف إلى استشهاد 8 فلسطينيين بينهم صحافيان، واثنان من قادة حماس وطفلان، إضافة إلى عدد من الجرحى.

 

في الهجوم الثاني، الذي يوقع خسائر في صفوف الصهاينة، رداً على جرائم الاحتلال المتصاعدة، تمكنت مجموعة مسلحة من المقاومة الفلسطينية، من اقتناص مجموعة من المستوطنين، بعد أن هاجمت سيارتين على الطريق المؤدية لمستوطنة "الفيه منشيه"، بالقرب من مدينة قلقيلية في الضفة الغربية، وأسفر الهجوم عن مقتل مستوطنة وإصابة خمسة آخرين.

06/08/2001

استشهد الشاب مهدي محمد مزيد (25 عاماً) من بلدة عنبتا، من جراء إطلاق النار عليه من قبل القوات الإسرائيلية.

 

أعلنت سلطات الاحتلال قائمة بأسماء سبعة من كوادر وناشطي الانتفاضة، من مختلف الفصائل الفلسطينية المطلوبين للاغتيال، وأنها سلمت أسماء المطلوبين إلى السلطة الفلسطينية، كي تقوم باعتقالهم، إلا أنها لم تنفذ ذلك، ولمحت إلى أن نشر هذه الأسماء يعني أنهم على قائمة الاغتيالات، التي تنفذها قوات الاحتلال.

 

لقي تاجر ألماس إسرائيلي مصرعه في العاصمة الأردنية، من خلال إطلاق الرصاص عليه، من قبل مجهولين، وهو جالس في شرفة شقة تقع في منطقة الدوار السابع في عمان، ويدعى إسحاق "إيزاك" سنير، وهو في نهاية الأربعينيات من العمر.

 

أثارت تصريحات وزير الخارجية المصري أحمد ماهر، التي وصف فيها حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون، بأنها "عصابة تغتال الناس"، غضب واستياء عدد من الوزراء اليهود، الذين طالبوا بإعادة النظر في العلاقات مع مصر.

07/08/2001

بعد يومين على مقتل مستوطنة يهودية، وإصابة أربعة آخرين بجروح خطرة قرب قلقيلية، قتل مستوطن يهودي في عملية هجومية، نفذها مقاومون فلسطينيون، بالقرب من مستعمرة "كيسوفيم" اليهودية المقامة على أراضي مدينة قلقيلية.

 

توغلت قوة كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، مدعمة بالجرافات العسكرية ودبابتين، مئات الأمتار في منطقة وادي السلقا، الخاضعة تماماً لسيطرة السلطة الفلسطينية، والمصنفة "أ" جنوب دير البلح، حيث شرعت بتجريف أكثر من 10 دونمات مزروعة بالبصل، من أراضي المواطنين الزراعية.

08/08/2001

وقع انفجار على الطريق الالتفافي، الذي يربط جبل عيبال بغرب نابلس على مقربة من بلدة عصيرة الشمالية، وغطت سحابة كبيرة سوداء المنطقة، كما سمع إطلاق نار كثيف في أعقاب ذلك، وتسربت أنباء عن وقوع إصابات في صفوف الجنود الصهاينة.

 

هز انفجار عنيف القدس الغربية، أدى إلى وقوع عشرات القتلى والجرحى، داخل مطعم في شارع يافا المزدحم بالمراكز التجارية والمطاعم، وهرعت عشرات سيارات الإسعاف إلى مكان الانفجار، وأغلقت قوات الاحتلال المنطقة، وشرعت بالبحث عن عبوات ناسفة أخرى، كما أدى الانفجار العنيف إلى تدمير عدد كبير من واجهات المحلات التجارية والسيارات، وأسفر عن 19 قتيلاً، ومائة جريح. وأعلنت سرايا القدس مسؤوليتها عن العملية.

09/08/2001

في أكبر عملية تدمير وتشريد تقوم بها سلطات الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، دمرت 14 مبنى سكنياً في مخيم شعفاط، في إطار الخطط الصهيونية، الساعية إلى تهويد المدينة المقدسة، عبر تقليص عدد المواطنين الفلسطينيين فيها.

 

توغلت قوة كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، مدعمة بالدبابات العسكرية، مئات الأمتار شرقي الشجاعية بمدينة غزة، الخاضعة تماماً للسيطرة الفلسطينية، والمصنفة ضمن مناطق "أ"، وقامت قوات الاحتلال بإطلاق كثيف للنيران تجاه منازل المواطنين لتغطية عملية توغلها، إلى جانب قطعها الطريق الرئيسية الشرقية لقطاع غزة.

10/08/2001

ألقى رجال المقاومة الفلسطينية أربع قنابل مضادة للدبابات، على موقع عسكري إسرائيلي بالقرب من مستوطنة نفيه دكاليم غربي مخيم خان يونس، ورد جنود الاحتلال بإطلاق زخات كثيفة من النيران على مصادر إلقاء القنابل.

 

اعتقلت أجهزة الأمن الفلسطينية حسين أبو ناعسة (23 عاماً)، من مخيم جنين، وهو ينتمي إلى حركة الجهاد الإسلامي، بحجة أنه كان يعد العدة لتنفيذ عملية استشهادية.

11/08/2001

شب حرق هائل في الأحراش المحيطة بجبل عيبال في المنطقة المحاذية لبلدة عصيرة الشمالية شمال نابلس في الضفة الغربية، ترافق مع تحليق مكثف لطائرة أباتشي – أمريكية الصنع - في محيط المنطقة وأحياء الجبل الشمالي في المدينة.

 

أطلقت قوات الاحتلال النار على طاقم للتلفزيون الياباني NHK، وذلك في أثناء قيامهم بتصوير مفرق الشهداء "نتساريم" جنوب مدينة غزة، ولم تقع إصابات.

 

أصيب طفل فلسطيني، من جراء قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي بقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة، منازل الفلسطينيين المحاذية للمواقع العسكرية، غربي خان يونس جنوب قطاع غزة.

12/08/2001

هز انفجار عنيف مستوطنة كريات موتسكين، القريبة من مدينة حيفا، أدى إلى وقوع عشرات القتلى والجرحى، وقد وقع الانفجار في مقهى وول ستريت في هذه المستوطنة، ونجم الانفجار عن عملية استشهادية.

 

انفجرت عبوة ناسفة كبيرة الحجم، في مستعمرة "غوش قطيف" اليهودية في قطاع غزة، وأدى هذا إلى إلحاق أضرار مادية بإحدى الكليات اليهودية في المستعمرة، وعدد من المباني المجاورة، من دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح بين المستوطنين.

13/08/2001

استشهد في مدينة القدس المحتلة الشاب خالد دعنا، إثر إطلاق جنود الاحتلال النار عليه، قرب معسكر سميراميس، حيث أصيب بجروح بالغة، وزعمت مصادر في الشرطة الإسرائيلية أن الشاب دعنا كان قتل قبل أكثر من شهر جندياً إسرائيلياً من مستوطنة بسغات زئيف، المقامة على أراضي قرية شعفاط.

 

استشهد شادي فواز العفولي (21 عاماً) من نابلس، من جراء انفجار عبوة ناسفة على سطح منزله في حي رأس العين بمدينة نابلس. وقالت مصادر فلسطينية إن انفجاراً هائلاً هز المنطقة المحيطة بمصنع شركة سامسونج للإلكترونيات في رأس العين، حيث يقع منزل عائلة العفولي. وعلم أن الشاب شاهر يامين أصيب في نفس الحادث.

14/08/2001

دارت اشتباكات مسلحة على طول مناطق التماس في مدينة الخليل، رافقها قصف عنيف لمختلف الأحياء السكنية في المدينة، وقد شمل القصف حي أبو سنينة، وطلعة التكروري، وحي الكرنتينا، ومنطقة باب الزاوية، وحارة الشيخ، وقد أسفر القصف عن أضرار بالغة في مباني الفلسطينيين في تلك الأحياء.

 

اعتقلت قوات الاحتلال اثنين من المقاومة الفلسطينية قرب خان يونس، وقصفت قواتها مدينة الزهراء بغزة، وفتحت نيران رشاشاتها الثقيلة على قرية العسكرة، وهدمت مئذنة مسجدها، خلال الصلاة، وداهمت بلدة تقوع، وحشدت المئات من جنودها في محيط مدينة جنين.

 

تمكن رجال المقاومة الفلسطينية من تفجير عبوة ناسفة، ضد دبابة إسرائيلية، لدى مرورها على الشريط الحدودي بين قطاع غزة ومصر في رفح، قبالة مخيم البرازيل على الشريط الحدودي، كان الانفجار هائلاً، وأصاب الدبابة مباشرة.

15/08/2001

أطلق الجنود الصهاينة القنابل المسيلة للدموع، باتجاه المواطنين الفلسطينيين في محيط بلدة جيت غرب مدينة نابلس، لدى محاولتهم الدخول إلى مدينة نابلس من جهة قلقيلية.

 

استشهد مواطن في السابعة والأربعين من عمره، عندما هاجمت مجموعة من المستوطنين سيارة، كان يقودها على طريق (رام الله-نابلس)، وأدى ذلك إلى استشهاده وإصابة من فيها، إثر انقلابها في وادٍ سحيق.

16/08/2001

ذكرت تقارير صحفية أن قرية الفنانين سانور، التي كانت في الماضي محطة انتقالية مركزية للمستوطنين في الضفة الغربية، هي المستوطنة الأولى، التي هجرت من قبل سكانها، بسبب أحداث الانتفاضة. القرية مهجورة ولا يوجد فيها سوى مجموعة من الجنود يحرسون المكان، وطلاب مدرسة دينية يوجدون هناك بصورة مؤقتة.

 

استمرت المواجهات المسلحة بين قوات الاحتلال ومقاومين فلسطينيين، تركزت على المدخل الغربي لمدينة طولكرم. وكانت هذه المواجهات قد اندلعت في أعقاب قيام مقاومين فلسطينيين بمهاجمة مقر الارتباط والتنسيق العسكري المشترك، والذي تحول إلى قاعدة عسكرية إسرائيلية لتنفيذ الاعتداءات، ضد سكان مدينة طولكرم، منذ بداية الانتفاضة، إذ أقيم في داخله معسكر كبير لجيش الاحتلال.

 

وقع انفجار في هاتف نقال، في منطقة حمام السمرة وسط البلدة القديمة من نابلس، أدى إلى إصابة المواطن إبراهيم الحبيشة بإصابات خطيرة. هذا فيما قصفت قوات الاحتلال، بشكل عنيف، بقذائف المدفعية، حي أبو مرازيق في منطقة الربوات الغربية شمال خان يونس والحي النمساوي.وخلّف القصف العنيف أضراراً مادية ببعض ممتلكات المواطنين.

17/08/2001

أخذ عدد من أفراد قوات ما يسمى بجيش لبنان الجنوبي المنحل، مواقع في محيط محافظة نابلس، ضمن قوات الاحتلال. وهم يتمركزون فى عدة مواقع مثل مفترق دير شرف شمال غرب مدينة نابلس، وطريق التفافي لمستوطنة شافى شمرون، والطريق الملتف حول قرية زواتا، وقمة جبل عيبال، وطريق التفافي بورين تل، ومفترق مستوطنة برخا.

 

تظاهر نحو خمسة آلاف شخص، أمام سفارة الولايات المتحدة في بريتوريا؛ للاعتراض على التهديد الأمريكي بمقاطعة مؤتمر الأمم المتحدة العالمي لمناهضة العنصرية، المقرر افتتاحه، نهاية الشهر الحالي، في دوربان في جنوب أفريقيا. وأتى المتظاهرون استجابة لدعوة من "اتحاد نقابات جنوب أفريقيا " (كوساتو)، والحزب الشيوعي في جنوب أفريقيا، ومنظمتين مرتبطتين بالمؤتمر الوطني الإفريقي الحاكم، ورفعوا مذكرة إلى السفارة؛ تعبيراً عن غضبهم واشمئزازهم من التهديد الأمريكي.

 

أكد مفتي الجمهورية اللبنانية، الشيخ محمد رشيد قباني، أن الأخطار في المنطقة كثيرة، وأن الطريق الوحيد أمامنا هو الجهاد في سبيل الله، لتحرير بيت المقدس وكل فلسطين.

 

فجرت المقاومة الفلسطينية عبوة ناسفة، بسيارة عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي، بالقرب من مفترق طريق جبل مستعمرة "جيلو" اليهودية، الواقعة الى الجنوب من مدينة القدس. كما هاجمت أيضاً موقعين لجنود الاحتلال، أحدهما شمال مدينة نابلس، والآخر قرب المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل.

18/08/2001

ذكرت مصادر فلسطينية أن ناشطاً من حركة فتح أصيب، من جراء إطلاق النار عليه قرب منزله في طمون.وقالت تلك المصادر إن أحمد مصطفى بشارات أصيب بثلاث رصاصات ووصفت حالته بأنها مستقرة.

 

استشهد الطفل محمد صبحي أبو عرار (13 عاماً)، من رفح، إثر إصابته بعيار ناري أطلقه جنود الاحتلال الإسرائيلي، باتجاه مجموعة من الصبية والأطفال. واستأنفت قوات الاحتلال أعمال الحفر والتجريف في الشريط الحدودي بين قطاع غزة ومصر؛ لإقامة خنادق لمنع التنقل بين رفح ومصر ومنع دخول الأسلحة، كما تدعي قوات الاحتلال.

19/08/2001

هاجم مسلحون فلسطينيون دورية عسكرية إسرائيلية، كانت تسير على الشارع الالتفافي رقم 60، في أثناء مرورها بالقرب من مستوطنة كرمي تسور شمال بلدة حلحول، على بعد ثلاثة كيلومترات إلى الشمال من مدينة الخليل، وأدى ذلك إلى إصابة أفراد الدورية بالرعب، فأخذوا يطلقون النار بشكل عشوائي في مختلف الاتجاهات.

 

أصيب عامل فلسطيني بكسر في الفك ونزيف في الأذن؛ بسبب تعرضه للضرب المبرح من قبل حرس الحدود الصهاينة، بالقرب من الحاجز الفاصل بين مدينة القدس وبيت لحم.

20/08/2001

فجر نشطاء الانتفاضة عبوة ناسفة في معسكر "مابودوتان"، الواقع قرب مدخل قرية عرابة جنوب مدينة جنين، ومشطت القوات الإسرائيلية، في أعقاب هذا الانفجار، المنطقة لاعتقال المتسببين بالحادث.

 

هز انفجار عنيف مدينة القدس المحتلة، وهرعت قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية وخبراء المتفجرات، إلى المنطقة، وأغلقتها أمام وسائل الإعلام. وذكرت مصادر متطابقة أن انفجاراً وقع قرب مقر قيادة الشرطة الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة المعروف باسم "المسكوبية" في الجزء الغربي من المدينة، وقد نتج عن انفجار سيارة مفخخة.

21/08/2001

توغلت قوات كبيرة من جيش الاحتلال، بالقرب من معبر المنطار بمحاذة الشريط الحدودي، وقامت بعمليات تجريف واسعة في أراضي المواطنين.

 

اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي نجل أحد قادة كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس وهو بلال يحيى الغول (19 عاماً) من سكان منطقة المغراقة قرب مستوطنة نتساريم وسط قطاع غزة. وتعتقد مصادر فلسطينية أن المستهدف هو والد الشهيد يحيى الغول، الذي يعتبر من كبار قادة كتائب القسام في غزة، ونشر اسمه ضمن قوائم الاحتلال الإسرائيلي للاغتيال.

22/08/2001

كما اغتالت القوات الإسرائيلية شرطياً فلسطينياً في رفح، هو محمود عمر جاسر، البالغ من العمر 27 عاماً، عند توجهه إلى منزل قرب الشريط الحدودي مع مصر في حي السلام في رفح، لمعاينة جسم مشبوه كما يبدو، نظراً لعمله في وحدة الهندسة بالشرطة الفلسطينية، حيث فوجئ لدى سيره بمحاذاة الشريط الحدودي، بإطلاق النار عليه من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين على الحدود، وإصابته بعشرات العيارات النارية.

 

هدمت قوات الاحتلال حاجزاً للأمن الفلسطيني، على مدخل قرية عرابة جنوب جنين من جهة يعبد، بعد انفجار عبوة ناسفة في معسكر "مابودوتان" الاحتلالي.

 

نجا محمد الضيف قائد كتائب القسام، من محاولة اغتيال مع مجموعة من أفراد حماس، حين قامت طائرات مروحية إسرائيلية من نوع أباتشي، بقصف سيارتين كان يستقلها الشبان المستهدفون، بأربعة صواريخ في منطقة المغراقة في خان يونس.

 

قصف جيش الاحتلال سيارة تابعة للعقيد جهاد عبدالله المسيمي (في الأربعينيات من عمره) من مخيم بلاطة شمال الضفة الغربية مسؤول المباحث الجنائية السابق في نابلس، وأحد قادة حركة "فتح"، في أثناء مروره في حي رفيديا، حيث أصيب في قدمه اليمنى.

23/08/2001

أطلقت مجموعة من رجال المقاومة الفلسطينية، قذيفتي هاون على مواقع الاحتلال بالقرب من الحدود المصرية الفلسطينية، وزعمت إذاعة العدو، بحسب مصادر جيش الاحتلال، أنه لم تقع إصابات في صفوفه.

 

قصف الجيش الإسرائيلي موقعاً لقوات الأمن الفلسطيني في مدينة البيرة ودمره، إلا أنه لم تقع إصابات في صفوف قوات الأمن الفلسطيني، أو صفوف المواطنين. وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن الجيش الإسرائيلي قصف مقراً تابعاً لقوات الـ17، يقع بالقرب من مستوطنة بسغوت، المقامة على أراضي مدينة البيرة، وحوله إلى أنقاض.

 

توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بدبابتين وجرافة وجيبات عسكرية، في منطقة حكر الجامع في دير البلح وسط قطاع غزة للمرة الثانية، خلال أقل من 20 ساعة. وشرعت بأعمال التجريف وقلع الأشجار، وتصدى عشرات المواطنين الفلسطينيين، وعدد من رجال المقاومة الفلسطينية، الذين أطلقوا النار باتجاه المحتلين. وأطلق الجنود الصهاينة النار بكثافة باتجاه الفلسطينيين، فأصيب أربعة فلسطينيين بجروح.

24/08/2001

اعتقل جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "شين بيت"، شابين فلسطينيين، بتهمة الانتماء إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة، بزعامة أحمد جبريل، بدعوى أنهما تلقيا تدريبات عسكرية في سورية، وكانا يخططان لتفجير سيارة مفخخة في تل أبيب، ولزرع عبوات ناسفة في المناطق الخاضعة للسيادة الفلسطينية.

 

اختطفت قوات من الجيش الإسرائيلي أربعة مواطنين فلسطينيين، من سكان بلدة بيت سيرا قضاء مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، بعد أن قاموا بتفتيش منازلهم، بدعوى مشاركتهم في هجمات ضد أهداف للاحتلال.

25/08/2001

اقتحمت كتائب المقاومة الوطنية جدار مستوطنة جانور، جنوب قطاع غزة، حيث اشتبكت مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، بالقنابل اليدوية والأسلحة الرشاشة؛ ما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود، بينهم ضابط؛ وإصابة سبعة آخرين؛ واستشهاد منفذا العملية، وهما هشام أبو جاموس وأمين أبو حطب، من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.

 

أطلقت قوات الاحتلال خمس قذائف من دباباته على موقع للأمن في منطقة الشيخ عجلين، علاوة على فتح نيران الأسلحة الثقيلة صوب ذات الموقع، فيما أطلقت دبابات أخرى قذائف باتجاه موقع للأمن شرق مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة.

 

ألقى رجال المقاومة الفلسطينية نحو 72 قنبلة يدوية، باتجاه موقع عسكري إسرائيلي على الحدود الفلسطينية المصرية. وشنت مجموعات المقاومة الفلسطينية خمس هجمات بالأسلحة النارية ضد نفس الموقع الإسرائيلي، وادعت إسرائيل إصابة جنديين إسرائيليين بجروح فقط.

26/08/2001

ارتفع عدد المستوطنين القتلى إلى ثلاثة في الهجوم المسلح الذي نفذته المقاومة الفلسطينية في مدينة القدس المحتلة. وأعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح مسؤوليتها عن العملية.

 

صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على الشعب الفلسطيني وقصفت مواقع مدنية وأمنية فلسطينية في غزة، ودير البلح، وسلفيت، وخان يونس، وتوغلت في غزة وخان يونس، ودمرت مواقع فلسطينية، وجرحت عشرات الفلسطينيين، بينهم أطفال.

 

قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي مناطق سكنية في الخليل أوقعت عدداً من الجرحى الفلسطينيين، وقصفت موقعاً للأمن قرب معبر المنطار، وسيارة مدنية شرق مخيم البريج، فيما شيع آلاف الفلسطينيين مجاهدين، نفذا عملية بطولية صباح أمس السبت، واعتقلت القوات الإسرائيلية أربعة فلسطينيين قرب رام الله.

 

استهدف قصف إسرائيلي مكتباً تستخدمه قيادة الجبهة الشعبية في مدينة البيرة، فأصاب نافذتين في الطابق الثالث من مبنى سكني يقع خلف مبنى المقاطعة في مدينة رام الله، أدى إلى تحول الأمين العام للجبهة الشعبية إلى أشلاء ممزقة، يصعب التعرف عليه. كما أصيب خلال القصف خمسة من أعضاء الجبهة الشعبية كانوا داخل غرف أخرى لحظة وقوع الجريمة.

27/08/2001

هددت قوات المقاومة الشعبية الفلسطينية، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، برد سريع وموجع، ضد قوات العدو الإسرائيلي لاغتيالها أمينها العام أبو علي مصطفى.

 

دخلت مدينة نابلس الفلسطينية، وباقي الأراضي العربية المحتلة حالة إضراب شامل، حداداً على القيادي الفلسطيني أبو علي مصطفى، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الذي اغتاله الاحتلال بقصف منزله في مدينة البيرة.

 

اعتبرت القوى الفلسطينية اغتيال أبو علي مصطفى تصعيداً خطيراً، وتجاوزاً يجب الرد عليه فوراً

 

أصيب مدنيان فلسطينيان في رفح بشظايا قذائف الاحتلال، وشنت هجمات مسلحة للمقاومة الفلسطينية، على مواقع للاحتلال الإسرائيلي في رفح وخان يونس.

 

طالب خمسون ألف فلسطيني بالثأر والانتقام لدم الأمين العام للجبهة الشعبية أبو علي مصطفى، خلال تشييع جثمانه في مدينة رام الله، وسط زخات الرصاص، الذي أطلقه عشرات المسلحين.

28/08/2001

استشهد شاب فلسطيني يدعى رياض أبو زينة من الخليل، وأصيب خمسة آخرون، بعد أن فتحت القوات الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة صوبه مع مجموعة من المواطنين، خلال تصديهم للقوات الإسرائيلية على المدخل الغربي لدورا الخليل.

 

حظر الاحتلال التجول في ثلاث قرى فلسطينية، بعد نجاة مسؤول أمني إسرائيلي من الاغتيال.

 

خرج المستوطنون اليهود يعربدون في بلدات شرق نابلس وجنوبها، وهاجم آخرون سيارات المراقبين الدوليين في الخليل.

 

أكد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أن جيش الاحتلال الإسرائيلي هدم 15 منزلاً سكنياً فلسطينياً، وشرد 140 مدنياً من منازلهم وجرح 14 فلسطينياً بالرصاص، ثلاثة منهم حالتهم خطرة، خلال توغله في رفح.

29/08/2001

استشهد، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، خمسة فلسطينيين، نتيجة إطلاق النار عليهم، من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، في محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة، وهم من أعضاء الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.

 

عززت قوات الاحتلال حشودها العسكرية، حول قرية عرانة شمال مدينة جنين، فيما فرضت القوات اللحدية المنحلة عن جيش لبنان الجنوبي، العميلة للكيان الإسرائيلي، طوقاً عسكرياً على قريتي برطعة وظهر العبد الواقعتين غرب مدينة جنين، والمحاذيتين للخط الأخضر وداهمتهما بعدد كبير من الجنود، وعملت على التنكيل بالمواطنين.

 

اقتحمت 18 دبابة إسرائيلية محافظة رفح، من الجهة الشرقية، واحتلت الشارع الرئيس، الذي يربطها بمحافظات غزة، مشددة بذلك الخناق على المدينة من كل الجوانب.

30/08/2001

استشهد طبيب فلسطيني من الخليل، وفجرت المقاومة الفلسطينية دبابة للمحتلين، وقصف الجيش الإسرائيلي أحياء المدينة بكثافة، وسقط 25 جريحاً على الأقل

 

لقي مستوطن إسرائيلي مصرعه، وعثر على جثته قرب إحدى قرى محافظة رام الله، حيث هرعت قوات كبيرة من جيش الاحتلال إلى المنطقة وحاصرتها.

 

تبنى الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" المعرف باسم كتائب "الشهيد عز الدين القسام"، عملية عسكرية مسلحة، نفذت ضد شاحنة للمستوطنين اليهود، كانت تسير على طريق كفار داروم ـ كسوفيم، المخصص للمستوطنين وسط قطاع غزة.

 

استشهد رجل أمن فلسطيني، وأصيب أربعة من زملائه بجراح متوسطة، من جراء تعرضهم لقصف إسرائيلي غرب مدينة غزة.

31/08/2001

قالت مصادر فلسطينية إن قوة من الوحدات الخاصة الإسرائيلية بلباس مدني، تسللت إلى مخيم نور شمس، قادمة من أحراش مجاورة للمخيم، وأطلقت النار على الشاب أنور عمر عليان (23 عاماً)، وأصيب شاب آخر كان مع عليان، يدعى هاني محمد عبد الله (25 عاماً) برصاصة في قدمه.

 

هز انفجار مبنى سكنياً يسكن فيه قياديون فلسطينيون بمدينة رام الله، وأسفر عن إصابة أربعة موطنين، واندلاع حريق في المبنى. وقع الانفجار في مخزن في الطابق الأول من مبنى مكون من خمس طبقات، يسكن فيه الرجل الثاني في الجبهة الديمقراطية قيس عبد الكريم السامرائي (أبو ليلى).

 

أصيبت طفلة فلسطينية بجروح بالغة، نتيجة إطلاق الجيش الإسرائيلي قنبلة مضيئة، داخل منزل ذويها في قرية بيت عور غرب مدينة رام الله.

 

أصيب تسعة فلسطينيين، جراح ثلاثة منهم خطرة، خلال الاشتباكات، التي اندلعت بين رجال المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال، عند محاولتها اقتحام بلوك "J" برفح، المحاذي للشريط الحدودي، وتدميرها لحوالي سبعة منازل فلسطينية في المنطقة.

01/09/2001

أصيب جندي إسرائيلي بجروح طفيفة، نتيجة تعرض قوة عسكرية إسرائيلية لإطلاق نار، لدى مرورها بالقرب من مستوطنة جان أور، ضمن تجمع مستوطنات غوش قطيف.

 

أتلف مستوطنو "علتوت"، المقامة على أراضي بلدة حزما والقرى المجاورة، جميع محتويات محل تجاري، تعود ملكيته للمواطن عبد السميع الخطيب. كما ألحق المستوطنون أضراراً بعدة مركبات، في أثناء مرورها على الطريق العام إلى الجهة الجنوبية الشرقية من القرية.

 

أعلنت مجموعة "كتائب شهداء الأقصى" الفلسطينية المسلحة، مسؤوليتها عن تفجير عبوتين ناسفتين كبيرتي الحجم، بسيارتين عسكريتين تابعتين للجيش الإسرائيلي، بالقرب من مدينة نابلس الفلسطينية؛ ما أدى إلى تدميرهما وإصابة عدد من جنود الاحتلال.

02/09/2001

ألقيت قنابل يدوية وأطلقت نار على موقع إسرائيلي قرب رفح، وإغلاقت منطقة مواصي خان يونس، وشدد الحصار عليها.

 

انفجرت سيارة تابعة لبلدية القدس المحتلة، كانت متوقفة في أحد شوارع مستوطنة جيلو جنوب القدس المحتلة، التي شهدت سلسلة انفجارات عنيفة هزت المستوطنات الصهيونية، وأسفرت عن إصابة ثلاثة مستوطنين بجروح.

03/09/2001

استهدف هجوم مسلح سيارة تابعة للمستوطنين، قرب قرية أبو غوش غرب مدينة القدس المحتلة، وهو الأول من نوعه في هذه المنطقة، وأسفر عن إصابة مستوطن بجروح.

 

استشهد الشابان أمجد ماجد الجمل (25 عاماً) وعماد عصام البطش من مدينة الخليل، كما أصيب 13 آخرون بجروح، وصفت جراح اثنين منهم بالخطيرة، في أثناء القصف العنيف، الذي تعرضت له الأحياء السكنية في مدينة الخليل.

 

فجر استشهادي فلسطيني نفسه، وسط مجموعة من الجنود والمستوطنين الصهاينة؛ وأسفر ذلك عن استشهاده، ومصرع مستوطن، وإصابة 12 آخرين، بينهم جنود صهاينة، بجروح مختلفة في وسط مدينة القدس المحتلة، على الرغم من الإجراءات الأمنية والحصار المفروض على مدينة القدس المحتلة.

04/09/2001

أطلق رجال المقاومة الفلسطينية ثلاث قذائف مضادة للدروع، باتجاه موقع عسكري إسرائيلي في محيط مستوطنة نيفيه ديكاليم، المقامة على الأرض الفلسطينية غرب خان يونس، وتعرضت قاعدة لقوات الاحتلال في المنطقة لإطلاق النار.

 

أطلق مقاومون فلسطينيون النار على حافلة للعدو، على مفترق جديد غرب نابلس دون الاعتراف بإصابة أي من ركابها.

 

اقتحمت قوات من جنود الاحتلال الإسرائيلي قرية عابود شمال مدينة رام الله، وداهمت العديد من منازلها، فيما يعتقد أنه تأكيد للأنباء، التي تحدثت عن أن منفذ العملية الاستشهادية في مدينة القدس المحتلة جاء من قرية عابود.

05/09/2001

فجر خبراء المتفجرات في الجيش الإسرائيلي عبوتين ناسفتين كبيرتين، كان مقاومون فلسطينيون قد زرعوهما، بالقرب من مدينة رفح القريبة من الحدود مع مصر، بهدف تفجيرهما بدورية عسكرية إسرائيلية.

 

استشهد شابان فلسطينيان، إثر قصف الطيران الإسرائيلي سيارتهما، على الطريق بين مدينة طولكرم ومخيم نور شمس شمال الضفة الغربية، وقد احترقت جثتا الشهيدين، وتحولتا إلى أشلاء ممزقة، بحيث لا يمكن التعرف عليهما. والشهيدان هما: عمر صبح (22 عاماً) من طولكرم، ومصطفى العنبوص (24عاماً) من مخيم طولكرم.

06/09/2001

حاول شاب وشابة فلسطينيان طعن جندي من الجيش الإسرائيلي في البلدة القديمة في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.

 

أطلق الجنود الصهاينة قنابل الغاز، باتجاه أربع مدارس في الخليل فأصابوا عشرات الطالبات بحالات اختناق، وأطلق جندي إسرائيلي النار على المدنيين الفلسطينيين في سوق في الخليل من دون مبرر.

 

اعتقلت قوات الاحتلال شابين من سكان بيت لحم، فقد دهم الاحتلال بعض منازل القرية وفتشها عابثاً بمحتوياتها، ثم اعتقل الشابين ونقلهما إلى جهة مجهولة.

 

قتل جندي إسرائيلي وأصيبت مجندة بجروح خطيرة، بعدما تمكنت مجموعة من المقاومة الفلسطينية من اقتناصهما، في هجوم شنته على الطريق المؤدية إلى كيبوتس " باهان"، بالقرب من مدينة طولكرم حيث فتحت النار على سيارة المستوطنين، خلال سفرهما على الطريق.

07/09/2001

توغلت القوات الإحتلالية في منطقة حلحول، وأصابت أحد المواطنين بجراح، ثم قصفت منازل المواطنين بالأسلحة الثقيلة في دورا والحوار والذروة، وحاجزاً لقوات الأمن الفلسطيني، وألحق القصف أضراراً مادية بالغة في منازل المواطنين.

 

52 مقاتلة أميركية للعدو الإسرائيلي تنضم إلى أضخم أسطول للطائرات الأمريكية خارج الولايات المتحدة لتأمين الكيان قيمتها ملياران من الدولارات!!

 

قصفت مروحيات إسرائيلية مقر حركة فتح في مدينة البيرة، ما أدى إلى تدميره من دون وقوع خسائر في الأرواح.

08/09/2001

قصفت قوات الاحتلال المتمركزة، في مواقعها العسكرية المحصنة على بوابة صلاح الدين برفح، منطقة سوق الشعرا في رفح، بقذائف المدفعية والأسلحة الرشاشة الثقيلة، مما ألحق أضراراً مادية جسيمة بمنازل المواطنين الفلسطينيين في المنطقة.

 

شن مقاومون فلسطينيون هجومين منفصلين، على دورية وموقع للجيش الإسرائيلي، بالقرب من بلدة "إرتاح" شمال الضفة الغربية، وذلك بإطلاق الأعيرة النارية باتجاه الدورية التي كانت تسير على الطريق الالتفافي غرب طولكرم المحاذي لبلدة إرتاح.

 

وقع انفجار بالقرب من حافلة للركاب في مفرق "بيت ليد" شرق مستعمرة نتانيا اليهودية، فأدى إلى مقتل إسرائيلي على الأقل وإصابة ثلاثة صهاينة بجروح، كما أدى إلى نشوب حريق في العديد من السيارات في المكان. هذا ووصلت إلى مكان الانفجار سيارات الإسعاف والإطفاء.

09/09/2001

قتل خمسة مستوطنين إسرائيليين، وأصيب عشرات آخرون، بعد أن فجر استشهادي فلسطيني نفسه، وسط حشد من الجنود الإسرائيليين، في محطة للقطارات، في بلدة نهاريا بشمال فلسطين المحتلة، وأعلنت حركة حماس مسؤوليتها عن العملية.

 

استشهد في مستشفى عالية في مدينة الخليل، الطفل خالد عرفات عيسى البطش، 3 سنوات، متأثراً بجروحه التي أصيب بها قبل يومين على أيدي المستوطنين في البلدة القديمة في الخليل.

 

اعتقلت السلطات العسكرية الإسرائيلية وزير شؤون القدس في السلطة الفلسطينية زياد أبو زياد، ونقلته شرطة الاحتلال للتحقيق معه في سجن المسكوبية، وكان أبو زياد متوجهاً إلى مكتبه في القدس عند اعتقاله، وتطالبه سلطة الاحتلال بمغادرة المدينة والإقامة في مناطق خاضعة للسلطة الفلسطينية.

 

شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي من إجراءات حظر التجول المفروض على الفلسطينيين منذ عدة شهور في منطقة السيفا شمال غرب مدينة بيت لاهيا، خلال ساعات الليل، في أعقاب العمليات الاستشهادية، التي استهدفت دوريات الاحتلال.

 

أطلق مسلحون فلسطينيون النار، تجاه عدة مواقع عسكرية إسرائيلية على الشريط الحدودي الفاصل بين فلسطين ومصر، وألقوا خمس قنابل يدوية على نفس الموقع. وأطلقت نار على مواقع قرب مستوطنة جاديد ونفيه دكاليم غرب مخيم خان يونس، وعلى موقع عسكري على طريق نتساريم –كارني جنوب مدينة غزة، وردت قوات الاحتلال على جميع العمليات بإطلاق النار الكثيف، تجاه مصادر إطلاق النار.

10/09/2001

أصيب أربعة فلسطينيين، اثنان منهم جراحهم خطيرة، من جراء قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي، بقذائف الدبابات، مخيم رفح للاجئين جنوب المدينة. وأطلقت دبابات الاحتلال المتمركزة عند بوابة صلاح الدين على الشريط الحدودي الفاصل بين فلسطين ومصر، عشرة قذائف مدفعية تجاه منازل المواطنين، ما أثار حالة من الرعب والهلع في صفوف المواطنين.

11/09/2001

استشهد تسعة مواطنين فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال، في أثناء توغلها في بلدات عربية قرب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، كما استشهد مواطن عاشر في قطاع غزة. ويقول فلسطينيون إن قوات الاحتلال استغلت الانشغال العالمي بتطورات الأوضاع في الولايات المتحدة، عقب سلسلة الهجمات، التي تعرضت لها أهداف أمريكية أمس، وصعدت من هجماتها ضد المواطنين الفلسطينيين

12/09/2001

اختطفت قوة خاصةفي جيش الاحتلال 11 مواطناً فلسطينياً، من سكان مدينة القدس، بدعوى الاشتباه فيهم بشن عمليات هجومية ضد الدولة العبرية، خلال الفترة الماضية.

 

في إجراء غير مسبوق، وفي أعقاب الهجمات العنيفة، التي تعرضت لها الولايات المتحدة الأمريكية أمس، قررت تل أبيب إغلاق جميع ممثلياتها الدبلوماسية في جميع أنحاء العالم، حتى إشعار آخر؛ تحسباً من أي هجوم محتمل.

 

استشهد أربعة فلسطينيين، وأصيب العشرات بجراح، في توغل إسرائيلي جديد لمدينة جنين بالضفة الغربية. وفي الوقت نفسه أحكمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المدعومة بالدبابات والمروحيات فجراً، سيطرتها على منطقة أريحا التابعة للحكم الذاتي الفلسطيني في الضفة، بعد توغل بدأ في الليل.

13/09/2001

استشهد ثلاثة فلسطينيين، خلال الغزو الإسرائيلي لمدينة القسام جنين، وهم، خطاب عبد الفتاح جبارين (32 عاماً)، وفخري مصطفى سليط (33 عاماً)، والفتاة رجاء صالح محمود فريحات (24 عاماً)، وهي زوجة شقيق الشهيد فخري، من جراء سقوط قذيفة دبابة على منزلهم.

 

فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي نيران أسلحتهم، باتجاه سيارة فلسطينية، كانت تمر على طريق بيت عور خربثا غرب مدينة رام الله، ما أدى إلى استشهاد رأفت محمد حمدان (25 عاماً).

 

استشهد رمزي خليل حسونة (17 عاماً)، من سكان مدينة غزة، وأصيب نحو 15 فلسطينياً آخرين، من جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص والقذائف، باتجاه منازل الفلسطينيين في محيط معبر المنطار شرق غزة.

14/09/2001

أصيب جنديان إسرائيليان بجراح، في عملية للمقاومة الفلسطينية بإلقاء قنبلة باتجاه موقع عسكري إسرائيلي قرب حاجز بيت حانون شمال قطاع غزة.